مفوضية حقوقية: واقع المرأة البصرية بحاجة للكثير من العمل والحماية

24..متابعة
أعلن رئيس مفوضية حقوق الإنسان في البصرة، مهدي التميمي، أن واقع المرأة في المحافظة ما يزال بحاجة إلى «الكثير من العمل والحماية»، مؤكدًا أن ارتفاع شكاوى العنف يقابله غياب تام لدار الإيواء، الأمر الذي يفاقم معاناة النساء والفتيات ويكشف فجوة خطيرة في منظومة الحماية.
وقال التميمي في تصريح صحفي، تابعته وكالة “الراصد نيوز24 ” إن المكتب يواصل مناشداته للجهات القضائية، مشيرًا إلى تقديم طلب رسمي إلى رئاسة الاستئناف ومجلس القضاء لفتح دار لإيواء المشردات، معربًا عن أمله في الاستجابة لهذا المطلب الإنساني بعد تزايد الاتصالات والمناشدات الواردة إلى المفوضية يوميًا.
وأوضح التميمي أن أعلى مستويات العنف المسجّلة ترتبط مباشرة بعدم وجود دار إيواء يُلجأ إليها، مبينًا أن غياب هذا المرفق يجعل النساء المعنّفات في مواجهة مصير مجهول. وأضاف أن هناك «عدم قناعة لدى بعض المسؤولين بوجود عنف، رغم أن الوقائع تثبت حدوث حالات صادمة يقف أمامها المراقب مذهولًا».
وأكد أن المفوضية تتابع باستمرار ملف العنف ضد النساء، داعيًا الجهات العليا إلى تحمّل مسؤولياتها وتوفير بيئة آمنة تحمي الفئات الضعيفة وتمنع تفاقم الانتهاكات




