يورغن كلوب «استمتع بكل لحظة»

يورغن كلوب «استمتع بكل لحظة» من عودته إلى ليفربول، حيث شارك المدرب السابق في مباراة الأساطير ضد بوروسيا دورتموند
عاد يورغن كلوب، المدرب السابق لليفربول، في جولة عاطفية إلى مقاعد البدلاء في ملعب أنفيلد يوم السبت، حيث انضم إلى السير كيني دالغليش في مباراة خيرية خاصة لفريق “الأساطير”.
وقد استُقبل الألماني، الذي أمضى ثماني سنوات ونصف في ميرسيسايد، استقبال الأبطال أثناء مواجهته لفريق بوروسيا دورتموند، أحد الأندية التي دربها سابقًا.
عودة عاطفية للألماني
أكد كلوب أنه سيعود إلى أنفيلد العام المقبل بعد أن استمتع بالأجواء خلال مباراة الأساطير التي أقيمت يوم السبت.
وكان المدرب السابق لليفربول – الذي قاد النادي إلى الفوز بثمانية ألقاب، أبرزها لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا – جزءًا من الجهاز الفني لدالغليش في هذه المناسبة التي أقيمت لدعم مؤسسة ليفربول (LFC Foundation).
أمضى الألماني ما يقرب من عقد من الزمن على رأس “الريدز” قبل أن يتنحى عن منصبه في ختام موسم 2023-24.
وعلى الرغم من منصبه الجديد كرئيس عالمي لكرة القدم في ريد بول، بدا في مكانه تمامًا خلال التعادل 2-2 مع دورتموند – النادي الذي قاده بشكل مشهور إلى لقبين في الدوري الألماني بين عامي 2008 و2015.
ضم فريق ليفربول مجموعة من النجوم، بما في ذلك ستيفن جيرارد وتياجو ألكانتارا وبيبي رينا وبيتر كراوتش.
كلوب يتذكر تجربة مميزة
وفي حديثه بعد صافرة النهاية، أوضح كلوب مدى أهمية هذه الأمسية بالنسبة له. وقال كلوب: “كان الأمر رائعاً. لم يتغير شيء حقاً. لقد استمتعت بكل ثانية”.
وبدا التأثر واضحاً على المدرب السابق جراء الاستقبال الحار الذي لقيه من المشجعين الذين تجمعوا لدعم عمل المؤسسة. وأشار إلى أن هذا اليوم كان يتعلق بالمجتمع والقضية أكثر من كونه يتعلق بالتعليمات التكتيكية.
“لم يكن دوري اليوم أن أتكلم كثيراً – كنت هنا من أجل المؤسسة ولأكون جزءاً من تجربة مميزة حقاً بعد فترة طويلة، ورؤية جميع لاعبي ليفربول ودورتموند، الذين لا تلتقي بهم كثيراً. كان اليوم رائعاً حقاً.
الناس استمتعوا به. كان من الرائع رؤية الأولاد يلعبون. تياجو وحده كان يستحق ثمن التذكرة!”
عندما سُئل مباشرة عما إذا كان سيعود إلى الملعب العام المقبل، أجاب كلوب ببساطة: “نعم!”
الحياة بعد مقاعد البدلاء في أنفيلد
على الرغم من عودته القصيرة إلى خط الملعب، لا يزال كلوب “مطمئنًا تمامًا” في منصبه الإداري لدى “ريد بول”، رافضًا التكهنات التي تربطه بنادي ريال مدريد أو المنتخب الألماني.
ورغم أنه لم يستبعد العودة إلى التدريب في المستقبل البعيد، إلا أن كلوب صرح لوكالة “أ ف ب” في يناير بأنه لا يرغب حاليًا في العودة، حتى في ظل معاناة ليفربول في المركز الخامس.
الولاء للريدز لا يزال قائماً
لطالما طمأن كلوب جماهير ليفربول بولائه للنادي، مؤكدًا أن علاقته الوثيقة بالنادي والمدينة تمنعه من تدريب أي فريق إنجليزي آخر.
ورغم أنه أشار سابقًا إلى أن عودته النظرية إلى التدريب في إنجلترا لن تكون إلا مع ليفربول، إلا أنه يبدو راضياً حاليًا عن دوره الجديد، وإن كان اعترافه بأنه «استمتع بكل ثانية» من عودته القصيرة يشير إلى أن علاقته العميقة بالنادي لا تزال قوية كما كانت دائمًا.




