آخر الأخبار
ألمقالات

الباب الي يجيك منه ريح .. سده وستريح

 

بقلم : محمد جواد الدخيلي

معنى هذه المثل ..اذا كان هناك احد الابواب في البيت لايغلق بصورة جيدة مما يؤدي الى السماح بدخول التيارات الهوائية داخل المنزل …فيجب العمل على ابتكار طريقة لاغلاقه بصورة محكمة. نستدل من هذه المثل الجميل كثيراً مانسمع أشياء لاتدخل في مساحات العقل وهناك تأويلات ما انزل منها من سلطان .. وخصوصاً موضوع ” الدكتورة بان ” وكثر الجدل في جميع وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية وكثير من الاسئلة تبحث عن اجابة دون الوصول إلى بيانات واقعية وجادة من أجل إدانة المتهم و الاسراع بمعالجة الاسباب التي عند السكوت عنها قد تسبب مشاكل كبيرة ربما تخرج عن امكانية المعالجة البسيطة .. لذلك فان المثل يحث على اغلاق اي باب يتوقع منه ان يحدث امرا غير مرغوب به ويختلق مشاكل ممكن تفاديها لو تمت المعالجة بصورة صحيحة..من هنا نرى أن المثل أصاب الجدل بعمق وكشف الحقيقة مابين الكره والعداء تخيل هذا المثل شخصاً جالساً في مكان مغلق في يوم عاصف، ترك الباب مفتوحاً على مصراعيه ، وجلس متأذِّياً من صوت الرياح وفعلها، متخوفاً من آثارها المدمرة على صحته وبيته ! وقائل المثل يتكلم بمنتهى المنطقية ، موجِّهاً النصح لصديقنا: أغلق الباب!” فلِمَ البقاء مُعَرَّضًا للمخاطر والمخاوف والحل مُتاح؟! وهل يصعُبَ إغلاق الباب؟! هذا مايثير الجدل في مثل هذه المسائل ربما تكون عقيمه وربما تثير الجدل ما بين الاوساط والمجتمع العراقي وخرجت إلى الاجواء العالمية والعربية ويقولون أيضاً في هذا الصدد: “الوقاية خير من العلاج”، وبالتأكيد هذا صحيح أيضاً. فلِمَ تُعَرِّض نفسك للخطر والمرض، ثم تقضي ردحاً من الزمان تبحث عن العلاج، وقد لا تجده، وإن وجدته ستتكلف تكاليف باهظة، ولن يكون الأمر بلا خسائر؛ وكان يمكنك بقليل من الحذر أن تتقي المرض من الأساس؟! وهذه مانفصح عنه بحسرة وألم بمعنى غلق الابواب هو غلق الحقيقة ويبقى الامر الحبر على الغارب وبدون جدوى وحلول مناسبة لكي يطمئن المواطن البصري والعراقي في تفكير وبدون حلول كي نفصح الحلقيقة إلى عامة الناس إذن أصبح السكوت من ذهب مادام أصبح القانون العراقي عقيم . والله من وراء القصد .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى