آخر الأخبار
الامنية

ضربات موجعة للكيان الصهيوني

 

بقلم : محمد جواد الدخيلي

تعدً الضربات الموجعة على الكيان الصهيوني ولاول مرة في تأريخها تتلقى هكذا ضربات من الجمهورية الاسلامية الايرانية ، وصف الخبير العسكري العقيد حاتم كريم الفلاحي الضربة الافتتاحية الإسرائيلية التي شنتها ضد أهداف إيرانية اوصفها بالقاسية والدقيقة والاستباقية، مبينا سبب تركيز المقاتلات الإسرائيلية على استهداف غربي إيران.
وفي تحليل المشهد العسكري- أن الضربة الاستباقية هي التي تبدأ بها الحروب، وتستطيع من خلالها توجيه ضربة قاتلة وقاسية “سيعاني منها الخصم لفترة طويلة”.
فإن الضربة الاستباقية تشمل ضرب البنى التحتية التي يمكن أن تستخدمها الدولة المنافسة في عملية التصدي والمواجهة العسكرية. حيثان إسرائيل عندما توجه ضربات واسعة النطاق على إيران، و إنها استهدفت منشآت نووية ومصانع صواريخ باليستية ومنظومات الدفاع الإيرانية وقادة عسكريين بارزين، مؤكدة أنها “بداية عملية مطولة لمنع طهران من صنع سلاح نووي”.
ولكن لم يمر الحال على أسرائيل بالسهل وانما كانت الرد الايراني قاسياً جداً
رغم إن الضربات الإسرائيلية تركزت على حدود إيران الغربية باتجاه العراق، إذ يوجد فيها قواعد جوية وبنى تحتية عسكرية، و أن المقاتلات الإسرائيلية ستمر من هذه المناطق للدخول إلى العمق الإيراني.
مما قامت اسرائيل تحييد الرادارات والدفاعات الجوية والقواعد العسكرية والبنى التحتية الموجودة في هذه المنطقة “لضمان ذهاب الطائرات وعودتها بدون تعرض، وسيادة جوية متكاملة لإسرائيل على الأجواء الإيرانية”.
وتحاول إيران “احتواء الضربة وتوجيه ضربات مضادة ريثما تستعيد زمام المبادرة”، مرجحا أن وجود الأقمار الصناعية والاستخباراتية في المنطقة “قد يمنع إيران من استخدام كثير من البنى التحتية في تنفيذ هجمات ضد إسرائيل”.. وتتواصل تلك الضربات والهجوم الكاسح على اسرائل مما دعا إلى الشعب الاسرائلي الرحيل من فلسطين ، واشار مسؤولين إسرائيليين قولهم إن “الضربة الإسرائيلية لإيران خطط لها على مدى سنوات”، وإنها تمت بعد “جمع معلومات عن المواقع النووية ومسؤولين عسكريين وعلماء”.
أما الجيش الإسرائيلي فقال في بيان إن سلاح الجو استكمل سلسلة غارات على منظومة الصواريخ أرض-أرض التابعة للنظام الإيراني، مضيفا أنه “تدمير عشرات منصات إطلاق الصواريخ، ومواقع تخزين صواريخ أرض-أرض، ومواقع عسكرية أخرى”.
وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية– الضربة بأنها “لحظة حاسمة في تاريخ إسرائيل”، كاشفا أن الهدف من هذه العملية غير المسبوقة هو ضرب المنشآت النووية الإيرانية. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش “حقق إنجازا كبيرا، وضرب بدقة قادة الحرس الثوري والجيش والاستخبارات وعلماء نوويين إيرانيين”، مؤكدا أن الجيش “مستمر في عملياته لإجهاض البرنامج النووي الإيراني وإزالة التهديدات على إسرائيل”. وهكذا هي الحرب مع منافس عنيد قد خسرت أسرائيل هذه المعركة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى