الاخبار ألرياضية
الإعلام الرياضي العراقي وقع في شر أعماله

سعد الذهبي
الكمّ الهائل من الشماتة التي طالت اللاعب مصطفى سعدون ليست مجرد ردة فعل جماهيري عابر، بل نتيجة طبيعية لخطاب إعلامي تحريضي دام لسنوات. إعلام يعيش على المقارنات المريضة بين المحلي والمغترب، ويُغذّي الكراهية والانقسام، ويكرس العنصرية في قالب تافه ومكرر.
والأغرب من كل ذلك؟
أن نفس هذا الإعلام، الذي أمضى سنوات يستفز الجمهور ويهاجم المحترفين ويُشعل نار المقارنة، عاد اليوم ليتظاهر بالبراءة، ويهاجم من يشمت بمصطفى وكأنه لم يكن شريكاً رئيسياً في خلق هذا الجو السام.
استضفتم غير المختصين، ورفعتم من لا يستحق، وأهملتم الكفاءة من أجل دعم أجندات ضيقة… فماذا تتوقعون أن تكون النتيجة؟
من يزرع الفتنة، لا يحق له أن يتباكى على نتائجها.



