المناصب

حسن حنظل النصار
مو غنائم والوطن مو مزرعة
يا جماعة تعبنا واحنا نشوف نفس المسرحية تنعاد كل مرة كل ما تصير انتخابات كل ما تتشكل حكومة تبدي سوالف المحاصصة وتقاسم الوزارات هذا إلنا وذاك إلكم وهذا للكورد وذاك للشيعة وهذا للسنة وكأن البلد غنيمة مو دولة (سيح )
وكأن المناصب مكافآت مو مسؤوليات شيل وحمل
بس خل نكون صريحين الي جاي. يقسمون المناصب باسم الطائفة أو القومية ما يمثلون أحد غير نفسهم وجيوبهم. لا الشيعي استفاد من ممثل الشيعة ولا السني شاف خير من قائد السنة ولا الكوردي ارتاح من ورا زعيم الأكراد كلهم سراق
كلهم طماعين وكل واحد لافّ على نفسه بلحاف الطائفة حتى يسرق باسمكم وانتم ما شايفين من وراه غير الويل.
الوزارات صارت أشبه بالشركات والوزير يجي مو حتى يخدم الناس لا يجي يشتغل على العقد الفلاني والصفقة الفلانية ويعبّي جيبه ويأمّن مستقبله ومستقبل اهلة. والنسبان والخالات والعمات. والاهم الزوجة. الثانية والثالثة. ويخلّي أخوته وحمايه وكل ربعه مستشارين ومدراء واذا اعترضت عليه گال. احنه ممثلين طائفتنا وما نثق بغير أهلنا ولدنا.
بس السؤال وين الطائفة من كل هذا وين المواطن البسيط الفقير المعدوم والمظلوم
ليش الشوارع مكسرة ليش المستشفيات حالها بالويل وبالحضيض.
ليش المدارس آيلة للسقوط إذا أنتو تمثلون الناس ليش الناس تعاني وانتم مترفين
المشكلة مو بالطائفة لا تفهموني غلط المشكلة باللي يسرق باسمها الطائفي الحقيقي هو اللي يضحك عليكم بشعارات وهو أصلاً ما عنده ذرة انتماء لا لطائفته ولا لبلده كل همه الكرسي
احنه محتاجين نكسر هاي الدوامة نكسر لعبة هاي إلك وهاي إلي نريد دولة مو بازار مناصب نريد وزير يخاف الله مو يخاف حزبه نريد مسؤول يخدم مو ينهب
كافي محاصصة كافي نفاق المناصب مو غنائم والوطن مو مزرعة توزعوها بيناتكم الوطن تعب والوطنية صارت نادرة بس بعدنا نأمل لأن الشعب إذا صح محد يوكله بعد اليوم




