آخر الأخبار
ثقافة الخوف مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات تطلق مرحلة جديدة من النمو عبر توسّع طموح في خدمات الانتاج الطبا... مدرسة المستقبل: شراكة بين أتكنز رياليس وشركة الدار للتعليم تضمن استمرارية التعلّم وتنمية مهارات الجي... بودكاست "مناظرات الدوحة" يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعات بحثًا عن الرجل الذي لم يأتِ (1) بين الوعد… والواقع في إطار التعاون الدوليّ لمكافحة الفساد النزاهة: أكاديميتنا والأكاديميَّة الدوليَّة لمكافحة الفساد (I... النقل البري تعزّز إنسيابية التجارة الدولية عبرَ إجتماع تنسيقي مع الإتحاد الدولي للنقل البري (IRU) . بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع... الجمعيات الفلاحية في كربلاء تتابع ميدانياً أسباب انخفاض المياه في جدول الحسينية الإروائي "هاشم العلياني.. رائد العمل الخيري وصانع أبطال المستقبل: رؤية تجمع بين بناء الإنسان وتمكين الشباب
الرئيسية

دراسة حديثة.. الاقتصاد الألماني سيتأثر سلبا اذ تم إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم

أظهرت دراسة حديثة أن إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم قد تؤثر سلبًا على الاقتصاد الألماني، خاصة في القطاعات التي تعاني من نقص في العمالة. الجالية السورية في ألمانيا، التي تضم حوالي مليون شخص، تسهم بشكل كبير في مجالات مثل الرعاية الصحية والهندسة، حيث يعمل نحو 80 ألف سوري في مهن تحتاج إلى مهارات خاصة. عودتهم قد تؤدي إلى تفاقم نقص اليد العاملة في هذه القطاعات، ما يشكل تحديًا كبيرًا للاقتصاد المحلي.

في قطاع هندسة السيارات، تم توظيف أكثر من 4 آلاف سوري مؤخرًا، وهم يشغلون وظائف لا يمكن شغل حوالي 70% منها بمهنيين مؤهلين محليًا. في مجال الرعاية الصحية، يعمل في ألمانيا حوالي 5300 طبيب سوري، ووفقًا للدراسة، فإن عودتهم إلى سوريا ستكون “ضربة قاسية” لقطاع الرعاية الصحية لكبار السن. كما يعمل نحو 2470 سوريًا في مجال طب الأسنان، و2260 في مجالات رعاية الأطفال والتعليم، و2160 في الرعاية الصحية والتمريض.

تعتبر ألمانيا واحدة من أولى الدول الأوروبية التي علقت النظر في طلبات اللجوء المقدمة من السوريين بعد سقوط نظام بشار الأسد. وفي الوقت الذي تقترب فيه الانتخابات التشريعية في 2025، ارتفعت الأصوات من اليمين وأقصى اليمين المطالبة بإعادة اللاجئين إلى سوريا، في ظل استمرار حالة عدم اليقين في البلد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى