آخر الأخبار
الشركة العامة لتوزيع كهرباء الجنوب تنظم دورة “إدارة الموارد البشرية” الحتمية لموظفيها المدير العام لنقل الطاقة الجنوبية يتابع ميدانيا مشروع تأهيل محطة باب الزبير في محافظة البصرة. نقل ال... حملة توعوية في مركز السيطرة الجنوبي بالبصرة بمناسبة يوم الصحة العالمي استعداداً لصيف ٢٠٢٦ ، صيانة شاملة للمحطات الثانوية بمحافظة البصرة لتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية . قبول ترشيح رئيس اتحاد الكرة للانتخابات القادمة وزير الداخلية يترأس مؤتمراً موسعاً لمناقشة الخطة التدريبية ويؤكد على رصانة المناهج مبادرة من طلبة الدراسات العليا (الدكتوراه) في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة يعبرون عن شكرهم وتق... مدير شباب ورياضة ميسان يستقبل نقيب الصحفيين لبحث سبل التعاون المشترك.. الكناني لدى ترؤسه اجتماع مدراء المنتديات استيعاب موظفي العقود مهمة انسانية قبل ان تكون ادارية افتتاح مكتبة الوسائل التعليمية لمدرسة شمس المحبة الابتدائية ضمن قاطع الدورة....
ألمقالات

في حال رفضت إيران الجلوس على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية

في حال رفضت إيران الجلوس على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية

جمعه الحمداني..

وامتنعت عن تسليم اليورانيوم المخصب واختارت مسار المواجهة فإن المنطقة ستدخل مرحلة شديدة التعقيد تتجاوز حدود الخلاف السياسي إلى احتمالات تصعيد عسكري واسع قد يعيد رسم ملامح التوازن الإقليمي برمته

هذا السيناريو يضع جميع الأطراف أمام معادلة صعبة حيث ستجد واشنطن نفسها مضطرة للانتقال من سياسة الضغط الدبلوماسي والاقتصادي إلى خيارات أكثر حدة قد تشمل فرض عقوبات أشد أو تنفيذ عمليات عسكرية محدودة تستهدف البنية النووية الإيرانية في المقابل قد ترد طهران بأساليب غير تقليدية تعتمد على توسيع نطاق الاشتباك عبر حلفائها في المنطقة مما يفتح جبهات متعددة في وقت واحد ويزيد من احتمالات الانزلاق نحو صراع مفتوح

إغلاق مضائق حيوية مثل مضيق هرمز أو التهديد بذلك سيشكل نقطة تحول خطيرة في هذا المشهد إذ أن هذه الممرات تعد شرايين رئيسية لتدفق الطاقة العالمية وأي تعطيل فيها سيؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط واضطراب الأسواق الدولية بشكل فوري وقد يدفع القوى الكبرى إلى التدخل المباشر لضمان استمرار الملاحة الأمر الذي يزيد من احتمالات الاحتكاك العسكري المباشر

في الداخل الإيراني قد تسعى القيادة إلى توظيف خيار المواجهة لتعزيز التماسك الوطني في مواجهة الضغوط الخارجية بينما ستواجه في الوقت ذاته تحديات اقتصادية متزايدة نتيجة تشديد العقوبات وتراجع الصادرات النفطية أما على المستوى الدولي فإن دول الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا ستجد نفسها أمام اختبار صعب بين الحفاظ على مصالحها الاقتصادية وبين تجنب الانخراط في صراع واسع قد يهدد الاستقرار العالمي

هذا السيناريو لا يعني بالضرورة اندلاع حرب شاملة بشكل فوري لكنه يرفع منسوب المخاطر إلى مستويات غير مسبوقة ويجعل أي خطأ في الحسابات أو حادث محدود شرارة لتصعيد أكبر وفي ظل غياب قنوات الحوار الفعالة تصبح احتمالات سوء التقدير أعلى ما يضع المنطقة والعالم أمام مرحلة تتسم بعدم اليقين والتوتر المستمر حيث تتحول كل خطوة إلى عامل قد يغير مسار الأحداث بشكل دراماتيكي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى