آخر الأخبار
ألثقافة والفن

 لَا تَغِب | عزة علي قاسم

لَا تَغِب | عزة علي قاسم

شاعرة | فلسطينية

 

لَا تَجْتَثَّ الدِّفْءَ مِنْ دَرْبِي،

وَدَعْ فِي قَلْبِي وَرْدَةً

تَنْفَلِقُ مِنْهَا بَرَاعِمُ جَسَدِي الْمُتَعَبِ

حِينَ يَمْتَلِئُ وَدَادُكَ…

فَجَوَاتِي أَضْنَاهَا انْتِظَارٌ طَوِيلٌ،

وَرُوحِي أَكَلَهَا الْحَنِينُ،

وَفِي قَلْبِكَ أَسْرَارٌ

تُشْعِلُ شَغَفَ نَبْضِي.

كوّني ـ مُجَدَّدًا ـ كمَرْجَانَ مِدَادٍ،

فَأَنَا أُهزوجةُ فَرَحٍ،

تَتْعَثَّرُ أَوْتَارِي إنْ غِبْتَ،

وَتَرْقُصُ فِي حُضُورِكَ أَنْغَامُ فُؤَادِي.

مَعَكَ يُلَامِسُ الْوُجْدُ خَصْرِي،

وَتَسْتَفِيقُ رُوحِي،

وَيَخْضَرُّ مَدَارِي،

وَتَتَرَنَّحُ أَفْكَارِي كَسَكْرَى مِنْ ضِيَاكَ.

أَكْتُبُكَ قَصِيدَةً وَرِوَايَةً،

وَأَسْافَرُ فِيكَ بِغَيْرِ وِعْيٍ وَلَا بَصِيرَةٍ،

فَلَا تُهْمِلِ الْعُنْوَانَ

لِحَيَاتِي وَنَصِّي

إن معناه: لَا تَغِبْ…

كُنْ أَنْتَ زَهْوَ نَهَارِي،

فِي الْبُعْدِ وَفِي اللِّقَاءِ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى