آخر الأخبار
لقاءات وحوارات

حوارات من المبدعين و المبدعات

حوارات من المبدعين و المبدعات: الشاعرة و الروائية الجزائرية : البار إقبال – الجمهورية الجزائرية حاورها : كمال الحجامي. الروائية الجزائرية : البار إقبال / أعالج في كتاباتي مواضيع إنسانية و إجتماعية مثل : مصير الإنسان، و صراع الفردمع الواقع و الظروف الإجتماعية ٫ تنتمي الكاتبة و الشاعرة و الروائية إقبال البار إلى جيل الكاتبات المعاصرات في الأدب الجزائري، و تهتم بكتابة الشعر و القصة القصيرة و الرواية ، و من أعمالها الأدبية : المجموعة القصصية : حتمية الأقدار ، و التي تتناول فيها قضايا إجتماعية و إنسانية ، و كذلك ابداعها في السرد الأدبي و الشعر ، و فيه تعالج مواضيع مهمة مثل : مصير الإنسان ، و صراع الفرد مع الواقع ، فأهلا و سهلا بكم في هذه الحوارية معكم ، +++ نرى أغلب الحالات يكون الأديب و الشاعر غير مهيىء لكتابة نصوصه الشعربة و أعماله في مجال القصة القصيرة و الرواية في العموم ، كيف نرى تجربتكم في هذين المجالين الأدبيين و الارتقاء بهما نحو الأفضل ؟. أنا أرى نفسي دائما مهيئة لكلا المجالين لان الكتابة تسري في ، عروقي مثل الدم ، دائما أكتب و في أغلب الأوقات ، لأنه في وقتنا الحالي بدأ الابداع يقل و اصبح للناس توجهات شتى ، في صراعه مع الواقع و الحياة ، هنا يكمن بيت القصيد في محاولة للارتقاء بفنون الأدب على اختلاف أنواعها ،. +++ كيف تتعاملين مع شخوص روايتك ، و تجعلينها مشوقة و سهلة في حيثياتها النصية ؟. – الشخصيات على اختلاف تواجدها في أي عمل أدبي تفرض روحها ، و تهب للعمل الأدبية نبضا و ما يضفيه الكاتب عليها من حقيقة يجعلها أكثر قربا من القارىء ، خاصة إذا اتسمت بالسهولة و التشويق . +++ماذا عن الشعور بالتماسك و التواصل بين القارىء و الكاتب بدون رتابة و ملل في قراءة نتاج الأدبية والاهتمام بأعماله بصورة عام ؟؟. – عن بناء الشعور بالتماسك و التواصل بين القارىء و الكاتب ، هناك علاقة وطيدة تنشأ بين الكاتب و القارىء خلال عملية الكتابة ، حيث يسعى الكاتب إلى بث روح التشويق في عمله الأدبي ، حتى يكون المتلقي في كامل الراحة و هو يعيد كتابة النص، من خلال عملية القراءة ، هنا تنجح عملية القراءة من خلال هذه العلاقة ، و يظهر التواصل الفعلي و التماسك المطلوب الذي يسعى إليه الكاتب . +++ تعد الكتابة للطفل سواء في القصة القصيرة جدا أو الأنشودة عملا ليس بالهين و البسيط ، هل لكم تواصل مع هؤلاء البراعم الصغيرة في رياض الأطفال أو المرحلة الابتدائية ؟؟؟. – نعم كانت لي تجربة ناجحة في مجال كتابة القصة القصيرة جدا لأطفال المرحلة الابتدائية بحكم عملي معهم ، اقتربت من تفكيرهم و سذاجة تعاملهم و ردات فعلهم الحقيقة تجاه الأشياء البسيطة ، الميدان التربوي الذي أنا فيه حعلني أكثر قربا منهم ، و غذى ذاكرني بكثير من مفرداتهم التي دفعتني للكتابة بمستواهم ، ليكون العمل أكثر عفوية و نجاحا . +++كيف ترين ٱليات الاستفادة من التنوع الأدبي و خصائصه في تعزيز التنمية و التكامل المجتمعي؟؟؟. – نعم أليات الاستفادة من التنوع الأدبي ضرورية و فعالة و مهمة تساهم. لحد كبير في تعزبز التكامل المجتمعي و منحه روح الانتماء . +++أصبح من الضروري الاهتمام بتطور الذكاء الاصطناعي و السيبيراني في تقارب الأديب و الكاتب في اعماله سواء كانت على المستوى العربي أو الخارجي ، كيف تعملين على الاستفادة من هذا التطور السريع في أداء عملك الأدبية و الثقافي ؟؟؟. أصبح من الضرورة الملحة مواكبة الكاتب لكل تطورات العصر لكن فيما يخدم عمله الأدبي ليصل بسرعة للقارىء ، أصبح الاعتماد على الذكاء الاصطناعي و السيبيراني ضروري ليصل العمل الأدبي للقارىء بسرعة الضوء ، و هذا جزء من الثقافة المعاصرة التي انتجها الوقت بعيدا عن ذلك النمط التقليدي الذي يجعل و صول العمل أمرا صعبا بالنسبة للقارىء . ++.+ نلاحظ الواقع الثقافي زاخرا في مجالاته الأدبية المتعددة في نهضة فكرية ، كيف ترين هذا التحول في أبعاده الثقافية سواء كان في الدول العربية و خارجها ؟؟؟. – نعم الواقع الثقافي يبدو زاخرا في مجالاته الأدبية المتعددة في نهضة فكرية لا تتوقف عن الابداع و محاولة الوصول لمرحلة الكمال ، في محاولة لسد ثغرات الكتابة الأدبية و منحا نوعا من الشمولية الراقية و البراقة في ظاهرها و فحواها ، و الحركة الأدبية لا تتوقف عن عملها الذي وجدت لأجله سواء في الدول العربية أو خارجها . و أخيرا شاكرا لتواصلكم في هذا الحوار الشيق معكم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى