رسالة ماجستير في كلية طب المستنصرية تبحث التقييم السمعي باستخدام فحص السمع بعتبة النغمة النقية

بقلم : شريف هاشم – بغداد
بحثت رسالة ماجستير في كلية الطب بالجامعة المستنصرية ، التقييم السمعي باستخدام فحص السمع بعتبة النغمة النقية واستجابة جذع الدماغ للمحفزات الصوتية لمرضى آفات الحفرة القحفية الخلفية ، والتي تقدمت بها طالبة الماجستير نور عبد العزيز عبد الحميد / اختصاص علم السمع والتوازن السريري الى فرع الجراحة في الكلية ، وقد حصلت الرسالة على تقدير امتياز وعلى قاعة مناقشات فرع الجراحة في الكلية بمجمع المستنصرية الطبي .
وكانت لجنة المناقشة مؤلفة من أ.د. ناصر عيدان ناصر ( رئيساً ) وعضوية كل من أ.م.د. علي عبد محمد وأ.م.د. حيدر قطران رحيم وإشراف كل من أ.د. حيدر وهاب السرحان وأ.م.د. محمد عبد الجليل مرتضى ، وبحضور نخبة من الأساتذة والأطباء وطلبة الدراسات العليا.
وبينت الدراسة ان الآفات في الحفرة الخلفية تتضمن مجموعة واسعة من الحالات التي يمكن ان تعطل المسار السمعي ، اما بالضغط المباشر أو نتيجة الاضطرابات الوعائية ، ونظراً لاحتواء هذه المنطقة على نوى العصب السمعي ومراكز التوصيل في جذع الدماغ ، فان أي ضرر ولو بسيط قد يؤدي الى ضعف سمعي كبير، وتساعد الفحوصات السمعية ، مثل تخطيط السمع بالنغمة النقية واستجابة جذع الدماغ السمعية في الكشف عن الخلل ما بعد القوقعة وتوجيه بروتوكولات التصوير الشعاعي المناسبة .
وهدفت الدراسة إلى تقييم عتبات السمع وأنماط المخطط السمعي باستخدام اختبار النغمة النقية ، وتحليل خصائص اختبار استجابة جذع الدماغ للكشف عن وجود خلل ما بعد القوقعة ، وتحديد الأهمية التشخيصية لكلا الاختبارين عبر أنواع مختلفة من الآفات.
واستنتجت الدراسة إلى ان اختبار النغمة النقية واستجابة جذع الدماغ السمعية يعد من الوسائل غير الجراحية والمكملة في التقييم التشخيصي لآفات الحفرة الخلفية ، اذ يكشف اختبار النغمة النقية عن العجز السمعي والوظيفي ، بينما يوضح اختبار استجابة جذع الدماغ السمعية وجود اصابة ما بعد القوقعة مبكرة حتى في حال كانت العتبات السلوكية طبيعية.





