آخر الأخبار
ألمقالات

الممسوخين ”دونالد ترامب وجيفري أبستين“ وجزيرة الشياطين…!!

الممسوخين ”دونالد ترامب وجيفري أبستين“ وجزيرة الشياطين…!!

ترامب يتستر على نفسه فلا تتركوا ملفه يبرد.

غيث العبيدي ممثل مركز تبيين للتخطيط والدراسات الإستراتيجية في البصرة.

▪️ ترامب وإدارة طقوس المال والسياسة.

سواءً كشفت معلومات جديدة أو أستمرت وزارة العدل الأمريكية بحجبها، فأن مستقبل دونالد ترامب السياسي أرتبط بأسم ”جيفري أبستين وجزيرة التحالفات الشيطانية“ وكل ما أعلن من ملفات، وما لم يعلن عنها بعد، تتجاوز أسم ترامب وتتعدى حدود المال ومصائد اللذة وأفخاخ الفضائح الأخلاقية والسقوط الشاذ والسمعة الملوثة، وتذهب إلى حيث يكمن السر التشغيلي لعمليات صنع القرارات الخارجية داخل النظام السياسي في وأشنطن، لذلك نرى المضارب المالي ”دونالد ترامب“ يقدم نفسه على أنه كاهن سياسي، وشخص مهوس بحل المشاكل المعقدة، والخارجة عن سيطرة الأنظمة السياسية، سواءً كانت في أمريكا اللاتينية وأوربا والشرق الاوسط، أو في أي مكان آخر في الكرة الأرضية. لذلك يعيش ترامب حالة من تبدد الشخصية «دمية أبستين» ورأى فيه العم جيفري خللاً عميقاً في بوصلته الأخلاقية، لذلك أستغلها كما يجب، فجعله يرى كل العالم بحالة فوضوية دائمة، مشاكل، أزمات، حروب، صراعات، صدمات، وعلاجها الوحيد هي قراراته السياسية والعسكرية، وآلياته الاقتصادية والتجارية.

▪️ ترامب المرتبك.

التاريخ الطويل من الصداقة التي جمعت الممسوخين دونالد ترامب وجيفري أبستين، والموثقة بكم هائل من الملفات المسربة ”صور لا أخلاقية، ورسائل إلكترونية، ولقاءات حميمية وجرائم جنسية“ وبالرغم من مماطلة وزارة العدل وتجاوزاتها القانونية، و محاولاتها لأمتصاص غضب الجماهير الأمريكية، من خلال الإنكار  والتستر، أو الافراج عن وثائق هي بالأساس متاحة من قبل الجميع، إلا أنه يمكن إعتبارها وفقاً للحسابات السياسية، تهديد مبطن يستهدف ترامب وعنوانه السياسي، لذلك يظهر ترامب في الكثير من المرات شديد الحساسية وسريع الغضب، حول اي سؤال يطرح عليه بخصوص جيفري أبستين وجزيرة الشياطين، حيث يقوم بتوبيخ وطرد المراسلين والوكالات الإعلامية التي تحاول تثير هذا الموضوع، ويحاول إستخدام بعض أساليب ألتشتيت التي اعتاد عليها، خوفاً من أن تطاله لعنة جزيرة الشياطين.

▪️أبستين عراب صفقات التطبيع (العربية-الأسرائيلية)

« الحمد لله مازال هناك أشخاص مثلك»

هذا ما قاله المسخ أبستين ل”سلطان احمد بن سليم“ بعد أن دار حديث بينهما حول بعض العلاقات الجنسية. ويذكر أن الشركة الأماراتية المسؤولة عن حوالي 80 ميناء في العالم بوصفها المشغل الافضل للموانئ في هذا الكوكب بثقلها المالي وذراعها الطويل في مجال الاستثمارات الدولية، والتي تدير حوالي 10٪ من إجمالي التجارة العالمية، ظهر إسم رئيسها التنفيذي ”سلطان أحمد بن سليم“ وضلوعه بعلاقات مشبوهة مع جيفري أبستين وظهر تخادم هابط بينهما، وبحسب ما كشفته بعض التقارير لموقع Drop Site News، فإن إبستين تعهد بتنسيق لقاءات سرية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك والملياردير الإماراتي بن سليم، الرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي، في إطار مساع لتطوير التعاون الأقتصادي والأستثماري في وقت كانت فيه العلاقات الاسرائيلية الاماراتية تكاد تكون معدومة.

وبهذا يمكننا القول بأن جيفري أبستين هو المسؤول الأول وحلقة الوصل التي فتحت قنوات إتصال خلفية بين بعض المسؤولين في الإمارات ودول خليجية أخرى، وبين المسؤولين الصهاينة، ووضعت ترامب كأداة تنفيذية لينتج عنه فيما بعد صفقات التطبيع الابراهيمية.

▪️ رسالة لأمرأة عارية.

قالت فرجينيا جوفري، إحدى أبرز متهمات إبستين باستغلالها جنسيا والتي انتحرت هذا العام، إنها جنّدت في شبكته المزعومة للاتجار بالجنس عندما كانت في السابعة عشرة من العمر أثناء عملها في نادي ماراغالو عام 2000.

وقالت جوفري إن غيلاين ماكسويل التي سُجنت عام 2022 لمساعدتها إبستين في الاعتداءات الجنسية على الفتيات، هي من قام بتجنيدها.

ويبدو أن ترامب كان على علاقة جيدة مع إبستين خلال تلك الفترة إذ وصفه بأنه “رجل رائع” في مقال في “نيويورك ماغازين” عام 2002.

وقال ترامب “إنه شخص مرح جدا. يُقال إنه يحب النساء الجميلات مثلي، وكثير منهن على أصغر سنا”.

ووفق صحيفة “وول ستريت جورنال”، كتب ترامب في العام 2003 رسالة مثيرة لجيفري ابستين في عيد ميلاده الخميس تحتوي على رسم لامرأة عارية وتشير إلى “سرهما” المشترك.

وانتهت الرسالة بعبارة “عيد ميلاد سعيد، وليكن كل يوم سرا رائعا جديدا”

وبهذا الاقتباس أنتهى المقال.

وبكيف الله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى