عام جديد وأمل يتجدد

بينما تلملم سنة 2025 أوراقها الأخيرة في هذا اليوم ، الأربعاء 31 ديسمبر ، نقف على أعتاب بوابة زمنية جديدة تفصلنا عن عام 2026.
إنها لحظة يختلط فيها الحنين بما مضى والأمل والشغف بما هو آت.
لم تكن 2025 مجرد عام مسجل في التقويم ، بل هو محطة مليئة بلإنجازات الشخصية.
في هذا العام سنطوي فيها صفحات من التحديات ، وتعلمنا أن المرونة هي مفتاح البقاء. نودع هذا العام ممتنين لكل درس قسونا به على أنفسنا لنكبر ، ولكل لحظة فرح حقيقية رسمت ملامحنا.
على صعيد العالمي ندخل عام 2026 وفي جعبتنا أحلام لا تعرف الحدود.
نتطلع إلى عام يكون فيه التطور التكنولوجي مسخراً لخدمة الإنسانية وسلامة الكوكب ، عاماً يزدهر فيه السلام وتتقلص فيه المسافات بين الشعوب ، عاماً ترجع الأراضي المغتصبة إلى شرعيتها ، وأن تكون هناك حلولاً للقضايا البيئية العالقة ، وأن يسود الاستقرار في منطقتنا والعالم ، ليكون عاماً للابتكار لا للصراع ، وأن تظل العائلة والأصدقاء هم السند الحقيقي في كل رحلة.
على الصعيد الشخصي اتمنى أن يكون 2026 عاماً لأكمل إنجازاتي ، حيث أحقق التوازن بين طموحاتي المهنية وسلامي النفسي وصحتي البدنية.
وفي الأخير و إقتراب دقات الساعة معلنةً بداية 2026، دعونا لا نكتفي بتبادل التهاني، بل لنجعلها نقطة انطلاق لوعود صادقة مع الذات.
ليكن عام 2026 هو المساحة التي نزرع فيها الأمل، لنحصد في نهايتها نجاحات تليق بصبرنا وطموحنا.
كل عام وأنتم بخير، وعام 2026 مليء بالبشارات والمسرات!
الكاتب
سمير بن مبروك الشحيمي.
الجنتل🌿




