آخر الأخبار
الأخبار الدولية

تقارير: باكستان تطوّر صـاروخاً باليستياً عابراً للقارات قادرًا على حمل رؤوس نو وية؛ الاستخبارات الأميركية تُبدي قلقًا بالغًا

تقارير: باكستان تطوّر صـ اروخاً باليستياً عابراً للقارات قادرًا على حمل رؤوس نو وية؛ الاستخبارات الأميركية تُبدي قلقًا بالغًا

قلق أمريكي من تطوير باكستان لص اروخ باليستي عابر للقارات قادر على حمل رؤوس نو وية

الدفاع العربي – 25 يونيو 2025:
أثار تقرير استخباراتي أميركي حديث موجة من القلق في واشنطن، بعدما كشف أن باكستان تعمل بنشاط على تطوير ص اروخ باليستي عابر للقارات (ICBM) قادر على حمل رؤوس نو وية، في خطوة اعتبرتها مصادر مطلعة تحولاً استراتيجياً خطيراً قد يضع إسلام آباد في مصاف القوى النووية العابرة للقارات.

وبحسب ما نشرته مجلة Foreign Affairs في 24 يونيو، نقلًا عن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية، فإن هذا التوجه يُمكّن باكستان من ضرب أهداف بعيدة المدى، بما في ذلك داخل الأراضي الأميركية، وهو ما وُصف بأنه تطور مقلق يستدعي إعادة تقييم شاملة للسياسات الأميركية تجاه باكستان.

وأكدت المصادر أن الولايات المتحدة “لن يكون أمامها خيار سوى التعامل مع باكستان كخصم نو وي” في حال استكملت تطوير هذا النوع من الص واريخ، في مؤشر واضح على تبدل محتمل في طبيعة العلاقة بين البلدين.

ويأتي هذا التحذير في سياق مواقف أميركية سابقة، كان أبرزها تصريحات أدلى بها جون فاينر، نائب مستشار الأمن القومي الأميركي، في ديسمبر 2024، وصف فيها البرنامج الصاروخي الباكستاني المتنامي، والتجارب الواسعة على محركات الدفع، بأنه يمثل “تهديدًا ناشئًا”. وفي أعقاب ذلك، فرضت واشنطن عقوبات على مجمع التطوير الوطني الباكستاني (NDC) وعدد من الكيانات المرتبطة بتطوير تكنولوجيا الص واريخ.

من جهتها، نفت الحكومة الباكستانية صحة هذه الاتهامات، مؤكدة أن برامجها الص اروخية ذات طابع دفاعي بحت، وتأتي في إطار استراتيجية الردع الإقليمي لضمان أمن البلاد في مواجهة التهديدات الخارجية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى