ضمن لقاءاتها الاسبوعية.. وزيرة الاتصالات تلتقي عدد من الوكلاء واصحاب الابراج فنربخشة التركي يُعلن تعاقده مع المهاجم الدولي المغربي يوسف النصيري لمدة 5 مواسم قادمًا من إشبيلية  حنون : النزاهة لا تتدخل في عمل الوزارات والمؤسسات خلال إجرائها التحقيقات في شبهات الفساد رئيس الاتحاد العام للاعلام الالكتروني فرع الديوانية يزور مديرية الأحوال المدنية "مصر الخير" والبنك المصري لتنمية الصادرات ينظمان قافلة طبية مشتركة لذوي الإعاقة بمحافظة قنا برعاية وزير الشباب ومحافظ القاهرة السلام ثالث يتألق فى مهرجانه الكشفى الرابع عبر وسائل الإعلام التحقق والضمان على إنبعاثات الغازات الدفيئة من قبل طرف ثالث رئيس جامعة الفرات الأوسط التقنية يوقع اتفاقية تعاون مع هيئة التعليم التقني في العتبة الحسينية المقدسة بعثة الاتحاد الاوربي لدى العراق تنظم فعالية دعم التعليم التقني والمهني بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب هيأة الصحة والسلامة والبيئة تنظم حملة فحص طبي للكشف المبكر عن الامراض المزمنة

شيخ الأزهر: لو أخذ الإنسان بعض معاني الأسماء الحسنى لكان كله خير في جميع جوانبه

 

قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، إن على المسلم والمؤمن أن يستعمل أسماء الله الحسنى في الدعاء وأن يعتمد عليها اعتمادا كليا، والدليل على ذلك قوله تعالى “ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها” وقوله تعالى “قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيما تدعوا فله الأسماء الحسنى”، مشيرا إلى أنه ورد في أسباب نزول هذه الأية أن أبا جهل سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول “يا الله ويا رحمن” فقالوا يدعونا محمد إلى إله واحد وهو يدعو ويعبد إلهين، فنزلت هذه الآية، مبينا فضيلته أنه من البديهيات أن كثرة الصفات لا تقدح في وحدة الذات.

وأشار شيخ الأزهر إلى أنه بدون هذه الأسماء الحسنى لما استطعنا أن نعرف الله، وأنه يصعب تصور الإيمان بالله سبحانه وتعالى، ولم يرد في القرآن ولا في السنة أي وصف له جل وعلا، فالأسماء الحسنى هي النوافذ على معرفة الله سبحانه وتعالى، ولولاها لأصبحنا نعبد مجهولا وهو ما لا يصح في جنب الله جل وعلا، مشيرا فضيلته أن الأسماء الحسنى تنشئ إنسانا كله خير في جميع جوانبه، وتبعث في الإنسان القدرة على التأمل في الرزق من خلال اسم الرزاق على سبيل المثال، وتؤكد ثقة الإنسان في أن الله هو من يرزقه ولا أحد سواه.

وأوضح فضيلته معنى كلمة أحصاها الواردة في الحديث الشريف “إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة”، بأن من أحصاها تعني من وعاها ومن عرفها، مشيرا إلى أن هناك من فسر الإحصاء هنا بمعنى من حفظها، ولكن لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بحفظها، لكن الذي يلزمنا هو الوعي بها وبمعانيها والدعاء بها، مشيرا إلى أن الإحصاء لا يدل على الحصر الذي يعني أن الله تعالى ليس له أي اسم آخر سوى هذه الأسماء، لأن الإحصاء هنا مرتبط بدخول الجنة “من أحصاها دخل الجنة”، ولم يكن لحصر تلك الأسماء في ال99 اسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى