ضمن لقاءاتها الاسبوعية.. وزيرة الاتصالات تلتقي عدد من الوكلاء واصحاب الابراج فنربخشة التركي يُعلن تعاقده مع المهاجم الدولي المغربي يوسف النصيري لمدة 5 مواسم قادمًا من إشبيلية  حنون : النزاهة لا تتدخل في عمل الوزارات والمؤسسات خلال إجرائها التحقيقات في شبهات الفساد رئيس الاتحاد العام للاعلام الالكتروني فرع الديوانية يزور مديرية الأحوال المدنية "مصر الخير" والبنك المصري لتنمية الصادرات ينظمان قافلة طبية مشتركة لذوي الإعاقة بمحافظة قنا برعاية وزير الشباب ومحافظ القاهرة السلام ثالث يتألق فى مهرجانه الكشفى الرابع عبر وسائل الإعلام التحقق والضمان على إنبعاثات الغازات الدفيئة من قبل طرف ثالث رئيس جامعة الفرات الأوسط التقنية يوقع اتفاقية تعاون مع هيئة التعليم التقني في العتبة الحسينية المقدسة بعثة الاتحاد الاوربي لدى العراق تنظم فعالية دعم التعليم التقني والمهني بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب هيأة الصحة والسلامة والبيئة تنظم حملة فحص طبي للكشف المبكر عن الامراض المزمنة

فقئت عيـن الاسد بسبب تدمير قاعدتي الشعيبة والامام علي الجويتان وثلوثهما

فقئت عيـن الاسد بسبب تدمير قاعدتي الشعيبة والامام علي الجويتان وثلوثهما
عالم عراقي
اقبال لطيف جابر
عندما يتطرق بالحديث عن اسباب التدهور البيئي في العراق ينتهي باسبابه الجذرية هي اسباب سياسية التي طرأت بعد عام 2003 وكذلك الحال عند الحديث عن الاضطرابات السياسية ومخلفاتها ستؤدي بالاخير الى التدهور البيئي حتما
فعندما طالب الجانب الامريكي من الحكومة العراقية بحماية قواعدها المتمركزة في اربيل ونينوى والانبار والتي استهدفت مؤخرا بالصواريخ والطائرات المسيرة من جهات تمثل التحدي الاكبر للحكومة العراقية والتي توصف بالضعف دوما , ذلك لأن قرار (91) للحاكم المدني بول بريمر سمح لعدة احزاب وقد شكلت مجاميع مسلحة تابعة لها وقد اشتركت في العملية السياسية ,ويعد هذا القرار احد ثمار الذي تقطفه من مخططات الحاكم المدني وقد ترك اثر سيئا على المجتمع العراقي وبيئته الانسانية والصحية فيما يطرح السؤال نفسه كيف يتمكن العراق من حماية المقرات الامريكية في العراق وقد قامت الاخيرة بتدمير الدفاعات والقواعد الجوية العراقية عند بدء غزو العراق حيث تسبب صمود القطعات العسكرية في البصرة الى لجوء قوات الاحتلال الامريكي والبريطاني الى استخدام الاسلحة المفرطة والمحرمة دوليا بضمنها الدفاعات الجوية العراقية والتي يمكن ان يعول عليها اليوم بصد لصورايخ والطائرات المسيرة فيما لو كانت صالحة للعمل ,الامر الذي استسهل على الجماعات المسلحة تحديد اهدافهم واصابتها بالدقة ,ولابد من الاشارة اليه انه على الجانب الامريكي ان يعي من يخاطبه فالحكومة التي تقود البلد اليوم هي ليست بقوة الحكومة قبل 2003 من ناحية القوة العسكرية فقد شاهد العالم كله عملية انسحاب الجيش العراقي من الكويت تطلب بمواجههته ثلاث وثلاثون دولة بجيوشها المسلحة ومهاجمتة بريا وجويا وبحريا فضلا عن وقت استغرق لعدة شهور لغرض المواجههة قبيل انسحابه ,وكذلك القواعد والدفاعات الجوية العراقية لم تكن مؤهلة اليوم لصد الهجمات الجوية الخارجية مثلما كانت عليه قبل عام 2003
وكما جاء في تقرير الى لجان الكونغرس / مكتب المحاسبة العامة بالولايات المتحدة /غاو في ابريل 1995 حيث اشار التقرير الى قدرة التفوق العسكري الدفاعي الجوي العراقي وذلك حين اوعز مسؤولو البحرية الامريكية سبب اخفاق عملية الهجوم الامريكي على العراق باطلاق غارة بصواريخ الكروز توماهوك 42 صاروخا من 4 سفن على منشاة الزعفرانية النووية في 17 يناير عام 1993 وبنسبة فشل 65% كانت بسبب ان بعض صواريخ التوماهوك كروز تم اسقاطها الدفاعات الجوية العراقية الارضية المضادة للطائرات والتي تمكنت تلك الدفاعات الجوية من اسقاط الطائرات من نوع F-16 الامر الذي قاد الجيش الامريكي الى ايقاف الهجمات بالطائرات والاستعاضة بصواريخ الكروز ومن الجدير بالذكر ان مدينة الزعفرانية جنوب شرق بغداد لازالت تعاني من التلوث البيئي من تلك الهجمات المتواصلة ولم يتوقف التلوث على تربة الزعفرانية فحسب بل ان نقاط المواقع العسكرية الجوية تركت اثارا بيئية وصحيه طويلة الامد ايضا ولهذا الهدف
تم اختيار مواقع للقواعد الجوية العراقية للطائرات المقاتلة وهي قاعدة الشعيبة في قضاء الزبير بمحافظة البصرة اذ سجلت تربة الموقع اعلى ارتفاع في تركيز الرصاص ( Pb207) عن تربة قاعدة الامام علي الجوية في الناصرية بمحافظة ذي قار وكان ادنى تركيز للرصاص في تربة قاعدة عين الاسد الجوية بناحية البغدادي في قضاء هيت بمحافظة الانبار حيث سجلت تربة البغدادي تراكيز ضمن الحدود الطبيعية وخلوها من التلوث ,وربما يعود السبب الى المخططات الامريكية باستقرارها بقاعدة عين الاسد
وكذلك اجريت فحوصات للتحري عن تركيز الرصاص في المطارات العسكرية لاقلاع الطائرات السمتية في مطار الكحلاء في قضاء قلعة صالح بمحافظة ميسان ومطار النعمانية ومطار الصويرة العسكري في محافظة واسط ومطار خان بني سعد في محافظة ديالى وجميع تربة المطارات العسكرية المذكورة اعلاه سجلت تلوثا عالي بعنصر الرصاص السام تجاوز الحدود المسموح بها دوليا ,اذ ان الرصاص ( Pb207) يمثل سلسلة اضمحلال يورانيوم-أكتينيوم، والتي تبدأ بالنظير المشع يورانيوم-235 وتنتهي بالنظير رصاص-207، وهي السلسلة التي تسمى أحياناً سلسلة الأكتينيوم,وقد تم فحص عينات التربة في جهاز طيف الامتصاص الذري بمختبر الكمياء التحليلية بشركة ابن سينا للصناعات الحربية ,
كما اجريت فحوصات اشعاعية لتربة محيط بغداد الدولي وقاعدة الكوت الجوية فأشارت نتائج الفحوصات الاشعاعية بوجود تلوث اشعاعي في قاعدة الكوت الجوية بجهاز (لادلام وجهاز انسبكتير )
وان اية عملية عسكرية ستتخذها القوات الامريكية ضد الجماعات المسلحة التي تسهدف مقراتها ستؤدي الى انهيار النظام البيئي في العراق وبهذا نطالب وزارة الدفاع العراقية بضرورة اعادة الدفاعات الجوية بنائها وتسليحها الى جنب الصناعت الحربية باحدث التقنيات وازالة الملوثات الكميائية والاشعاعية

خبيرة التلوث البيئي
اقبال لطيف جابر
مدير مشروع حاضنة التعليم العالي والبحث العلمي / دائرة البحث والتطوير
عضو منظمة العفو الدولية / التغيير المناخي
عضو جمعية المخترعيين العراقيين
عضو الجمعية العلمية للموارد المائية
عضو الجمعية العلمية للتربة
عضو مؤسسة الطب البديل العراقية
.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى