الأديب والباحث والصحفي باسم حسين غلب يتحدث عن تجربته الأبداعية في جلسة أقامتها مؤسسة ثغر الفيحاء للثقافة والأعلام

الأديب والباحث والصحفي باسم حسين غلب يتحدث عن تجربته الأبداعية في جلسة أقامتها مؤسسة ثغر الفيحاء للثقافة والأعلام

كتب – سعدي السند :
تصوير – جاسم بصراوي
إعلام قصر الثقافة في البصرة

الحضور النخبوي الجميل الذي ملأ قاعة قصر الثقافة في البصرة عصر اليوم الأحد 5 تشرين الثاني 2023 كان مميزا فعلا كما في كل فعاليات وأنشطة قصر الثقافة التابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة … حيث حرص الحاضرون الأكارم على يكونوا كما هم دائما أوفياء لبيتهم الثاني بيت كل المبدعين ليستمعوا اليوم الى زميل الجميع باسم حسين غلب الصحفي والباحث والاديب وهو يتحدث عن تجربته الابداعية والمهنية في جلسة ضيّفته فيها مؤسسة ثغر الفيحاء للثقافة والأعلام بالتعاون مع قصر الثقافة .

أهلا ومرحبا بالحضور الأكارم
وشكرا لقصر الثقافة في البصرة

أدار آلية الجلسة وقدّم المتحدث الى الجمهور ألأديب علاء المرقب الذي طلب في البدء من الحضور الوقوف لقراءة سورة الفاتحة المباركة ترحما على ارواح شهداء غزة وشهداء العراق ثم رحّب بالأفاضل الأكارم الذين تواجدوا في الجلسة كما خصّ بالذكر والشكر والأمتنان ادارة قصر الثقافة ممثلة بمدير القصر الزميل باسم حسين غلب وجميع كادر القصر من الموظفات والموظفين مشيدا بأحتضان القصر للعديد من أنشطة وفعاليات المدينة الزاهرة الزاخرة الفيحاء .

ويجمعنا اليوم من جديد هذا
المكان الذي ننجذب اليه دائما

قرأ بعد ذلك الشاعر جاسم محمد حسن مدير مؤسسة ثغر الفيحاء للثقافة والاعلام كلمة قال فيها بكل السعادة والبهجة نحتفي اليوم بشخصية ادبية عراقية بصرية لها دورها الفاعل والكبير في الوسط الثقافي وهو الباحث المتألق في تراث البصرة ويجمعنا اليوم من جديد هذا المكان الذي ننجذب اليه دائما وهو المكان الذي تعجز الكلمات عن وصفه ووصف كادره الرائع الجميل ومنهم هذا الانسان المعطاء الذي حضرنا للأحتفاء بمنجزه الابداعي والمهني

أخ مميز للجميع
وطاقة ابداعية رائعة

وقبل أن نستعيد الآن في هذا التقرير ماقاله الزميل باسم خلال جلسة الأحتفاء به المحتفى به نقول كلمة حق بزميلنا المتألق المبدع ( باسم ) ونعرّج قليلا على حراكه اليومي كمدير لهذه المؤسسة الحكومية الفاعلة المثابرة المعطاء بأنه أعطى ومازال يعطي وسيعطي الكثير لهذه المهمة الأبداعية التي يسابق بها الزمن ليسجل مع اخوته وزملائه الموظفات والموظفين نجاحا تلو آخر يسانده أيضا المبدعون بشتى تخصصاتهم الابداعية في المدينة المبدعة البصرة وهم يجدون فيه أخا يجيد الوفاء للجميع ويسهم بصناعة الفرح الذي يملأ أجواء وأروقة قصر الثقافة الذي يرى ان العلاقات المبهجة التي تجمعه من الرائعين المتألقين محبي وصانعي الأبداع هي الثروة التي اعتاد قصر الثقافة على ان يجمعها عبر تواصله الجميل مع كل ماهو جميل وجوهري ورائع …..

بصمة الوفاء لمدينتي
العزيزة وبلدي الغالي

وقد تحدث زميلنا المحتفى به في جلسة اليوم عن هذا التواصل الحميمي مع اهل الابداع موضحا : انني اشتغلت منذ البدايات في حقول الأدب والثقافة بشكل عام وفي التعامل الموضوعي مع عالم الصحافة اضافة الى انضمامي الى مهمة البحث وأتشرف بأنني حققت من خلال هذه المحاور الأبداعية المهمة بصمة أتمنى أن تكون فاعلة ومفرحة وتواصلت في النشر في صحف مجلات هنا في البصرة وفي بغداد وصدرت لي عدة كتب بحثية تخصصية ولي الشرف بأنها نالت اعجاب من تصفحها ومن قرأها ومن خلالها ومن خلال المسيرة المهنية الأبداعية حصلت على عدد كبير من كتب الشكر وشهادات التقدير والامتنان ودروع الابداع كموظف وكصحفي وككاتب وكباحث لي اسهامات مهمة في ميدان البحوث التخصصية ومنها التي التي تطلبها دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة كوني من موظفيها في البصرة وكثيرا ماحصلت على اشادة وثناء السادة المدراء العامين تقديرا لعدد كبير من البحوث التي كان لها صداها خصوصا مايتعلق منها بأدراج الأهوار ضمن لائحة التراث العالمي وماوجدته اليونسكو ايضا في كتاباتي من مضامين جعلت هذه المنظمة تأخذ على عاتقها احتضان منجزاتي التي وجدت المنظمة فيها مدخلا مهما للتعامل معها كوثائق ودراسات فيها ماتحتاجه هذه المنظمة لتسليط الضوء على التراث العراقي الأصيل وادخاله في مصادرها التي تقع ضمن مهامها لخدمة التراث العراقي

يضع أمامنا مادة خصبة
فيها الكثير من الروائع

وجاء في ورقة الكاتب المبدع عادل علي عبيد عن ابداعات الزميل باسم والتي قرأها بالنيابة عن الكاتب عادل الشاعر والقاص والروائي عزيز داخل مبينا ان المنجز الابداعي عند زميلنا المحتفى به هو حالة لم تكن تقليدية وانما خطوة مهمة في ميدان الألق المعرفي المتقدم الذي ننظر له بتقدير عال هو لأن المضامين المهمة التي تكون عادة حاضرة في كتابات الزميل باسم فيها اشارات جديدة لم ينتبه لها الا القليل ليضع امامنا مادة خصبة فيها الكثير من الروائع في مجالات مجتمعية وانسانية وتراثية ومعرفية كثيرة.

أعقبه الشاعر المبدع خلف المناصير بكلمات فيها جمال الوفاء للزميل باسم الذي أبدع وهو يتعامل بأخلاصه الوظيفي بالمحبة كلها للجميع لأن طبيعة عمل قصر الثقافة في البصرة هو احتضان الكثير من الفعاليات والأنشطة الأبداعية واقامة الكثير منها ولابد من التواصل الثر الذي نجح فيه زميلنا وهو تواصله المفرح مع المبدعين من اجل الأرتقاء بالأنشطة التي كانت ومازالت موضع احترام وتقدير الجميع ومشاركتهم المبهجة فيها .
شارك بعد لك عدد من الحضور الاكارم بمداخلات وحوارات اضافت للجلسة نكهة المحبة الدائمة التي يجتمع عيها وفيها الرائعون من مبدعي مدينتنا الغالية البصرة
وفي ختام الجلسة قدم مدير دار الادب البصري الشاعر زكي الديراوي هدية الدار للمحتفى به الزميل باسم قدمها بالنيابة عنه الشاعر والقاص حازم العلي كما قدمت مؤسسة ثغر الفيحاء للثقافة والاعلام شهادة تقديرية للمحتفى به .
وقع بعد ذلك الزميل باسم عددا من مؤلفاته كأهداءات للحضور الافاضل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى