آخر الأخبار
ألمقالات

الحصر

الحصر

محمد الساعدي

الحصر كلمة ذات معاني ودلالات عديدة ولها ابعاد نفسية عند المتلقي فهناك من يسمعها ويتجه فكره مباشرة نحو الملابس وما وصلت إليه الازياء النسائية من تقليعات جديدة تبرز مفاتن ( البلوگر والفاشنستا ) بعد عمليات السليكون والنفخ الخ والتي حصدت من المال العام ما حصدت نتيجة ما يمنح لها ارضاء لشهوات السياسيين من جيب وجي گلاس وغيرها من السيارات والماركات العالمية للساعات والذهب والمجوهرات ، وبالعودة للحصر هناك من يخطر بذهنه حصر السلاح بيد الدولة والذي نادت به كل الحكومات متعاقبة لعقدين من الزمن لكن ما يثير استغراب من يخطر بباله هذا الأمر وأنا اشاركهم نفس الفكرة ان الدولة هي من تهب السلاح للمواطن وهي من تعطي إجازة الحمل وهذا ليس الحمل ما قبل الولادة أنما الحيازة والحمل للسلاح ليتفاخر به ابناء المسؤولين والمنتمين للاحزاب ومن يمنحهم الرئيس مكرمة وكأن السلاح منزلة عظيمة لا ينالها ألا من حظي بلقاء الرئيس والتشرف به فاذا كانت كما قثل ويقال أن هدايا الرؤساء والزعماء اسلحة فلماذا تصدر الدولة قرار حصر السلاح بيدها اليس المفروض والحري بها أن تمنع رؤسائها وزعاماتها من توزيع السلاح كهبة ومكرمة على الشعب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى