فضيحة تعطيل 3.2 مليون برميل يومياً من نفط العراق … من المسؤول ؟؟

فضيحة تعطيل 3.2 مليون برميل يومياً من نفط العراق … من المسؤول ؟؟
✍🏻 الشيخ أحمد الفرطوسي
16 / 4 / 2026
نكشف أمام الرأي العام حقائق خطيرة تتعلق بملف تصدير النفط العراقي … من خلال تواطؤ مشبوه ؟؟
تم تعطيل إصلاح مقطع الأنبوب النفطي داخل الأراضي العراقية الممتد حتى فيشخابور على الحدود العراقية التركية والمخصص للتصدير عبر ميناء جيهان منذ عام 2016 ولغاية اليوم
هذا المقطع الذي لا يتجاوز طوله ( 90 كم ) كان قادراً على نقل ( 1.6 مليون برميل نفط خام يومياً )
و أن تعطيله لم يكن إهمالاً بل قراراً مقصوداً لتحقيق غايات مشبوهة .
وفي السياق ذاته تم منع العراق من استعادة حقه والمطالبة بتفعيل أنبوب التصدير عبر الأراضي السعودية والذي تبلغ طاقته (1.6 مليون برميل يومياً) ليصل مجموع الطاقات المعطلة عمداً إلى (3.2 مليون برميل نفط يومياً).
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تم – عبر نفس المنظومة – عرقلة إكمال أربعة أنابيب لتصدير النفط عبر الأراضي السورية في خطوة تؤكد وجود توجه ممنهج لإغلاق جميع البدائل الاستراتيجية أمام العراق.
الهدف من كل ذلك واضح ؟!
إجبار العراق على القبول بمشروع أنبوب (البصرة – حديثة – العقبة – إيلات) الذي نعتبره مشروعاً مشبوهاً يضر بالمصلحة الوطنية ويخدم أجندات خارجية على حساب سيادة العراق وثرواته.
ان أحد الخبراء العراقيين ( المهندس حيدر عبدالجبار البطاط ) قد طالب عبر وسائل الإعلام و عشرات إلقاءات الفضائية و المقالات ضرورة استرجاع الانابيب و اعادة تأهيلها و لكن لا حياة لمن تنادي !!
وعليه نحمل الحكومات العراقية المتعاقبة ووزارة النفط منذ عام 2016 ولغاية اليوم المسؤولية الكاملة عن الخسائر المالية الهائلة و فوات المنافع الاستراتيجية و ضياع الفرص الناتجة عن تعطل منافذ التصدير أعلاه خصوصاً في أوقات الأزمات مثل إغلاق مضيق هرمز الذي ادى إلى ارتفاع أسعار النفط ؟؟
كما نؤكد أن التصريحات الصادرة عن وزير النفط وبعض وكلائه والمدراء العامين والتي تروج لمشروع أنبوب (البصرة – العقبة) في هذا التوقيت الحرج تمثل محاولة واضحة لتبرير الكارثة الاقتصادية الكبرى و تنفيذ أجندات مشبوهة لدعم الأردن و حليفتها.
إن ما جرى ويجري ليس سوى عملية خلط متعمدة للأوراق وتزييف للحقائق وعلى الجهات الرقابية والقضائية والشعب العراقي الوقوف بحزم لكشف هذه الحقائق ومحاسبة المسؤولين عن هدر المال العراق و اضعافه؟؟
والله من وراء القصد .




