آخر الأخبار
ألثقافة والفن

الغربة النكراء | روماني صبحي

الغربة النكراء | روماني صبحي

شاعر | مصري

 

الْحُبُّ قَلِيلْ

الحبُّ قليلْ

وَالْوَجْدُ..

وَالْعِشْقُ..

قَلِيلْ

وَأَنَا

لَوْ كَانَ بِإِمْكَانِي أَنْ أَهْدِيَكِ

كُنُوزَ

الْأَرْضْ

فَلَسَوْفَ

تَكُونُ عَلَيْكِ

قَلِيلْ

لَو أَصِفُ

سَتَعْجَزُ أَقْلَامِي

تَخْجَلُ

مِنْ نَظْرَةِ عَيْنَيْكِ

كَمْ

تَأْسُرُنِي!

مِنْ

ضَحْكَتِكِ

كَمْ تُبْهِجُنِي!

مِنْ رِقَّتِكِ

كَمْ

تَقْتُلُنِي!

حَتَّى

الْقَسْوَةُ لَا تَجْعَلُنِي أَغْضَبُ مِنْكِ

بَلْ رُحْتُ أُرَدِّدُ فِي صَمْتٍ:

لَيْسَتْ هِيَ.. لَا.. لَا

يُحْتَمَلُ!

تَلْبَسُ

هَذَا الْوَجْهَ قَلِيلًا…

لَكِنَّكِ

فِي رِقَّةِ نَهْرٍ

مَاءٌ من ذَهَبِ..

وَالْقَلْبُ…

الْقَلْبُ أَصِيلْ

لَمْ أَعْشَقْ مِثْلَكِ لم أهوى أنتى غيرك قبلك أو بعدك لا يوجد

يَحْتَمِلُ الْأَمْرُ التَّأْوِيلْ

كَيْفَ أَصِفْ؟!

مَنْ مِثْلُكِ لَيْسَتْ تَتَكَرَّرُ

غَالِيَتِي..

تَحْتَ السَّمَاوَاتِ

الصَّوْتُ

حَنُونٌ وَشَجِيٌّ

مُوسِيقَى كُلِّ عُصُورِ الْفَنّ

صنعته

وَالْوَجْهُ يدُ اللهِ..

بِحُسْنٍ قَدْ صَاغَتْهُ

وَالْعُودُ..

السَّيْفُ يُنَاظِرُهُ

وَجَمَالُكِ..

يَا رَبِّي نَضِرٌ

لَا يَتَكَرَّرُ فِي فِتْنَتِهِ

وَالشَّعْرُ..

طَوِيلْ

يَجْتَاحُ

الْبُلْدَانَ الْعَطْشَى

كَالنَّهْرِ..

طَوِيلْ

كَالنَّهْرِ…

كَالنَّهْرِ

طَوِيلْ…

وَالرُّوحُ..

قَدْ خَطَفَتْ رُوحِي

مِنْ يَوْمِ لِقَانَا لَمْ تَأْتِ

صَارَتْ

رُوحِي

وَالرُّوحُ

تَمِيلُ إِلَى الرُّوحِ

إِنْ

تُشْبِهْهَا…

الرُّوحُ

تَمِيلُ إِلَى الرُّوحِ

الرُّوحُ

تَمِيلْ

وَأَنَا

فِي وَصْفِكِ أَحْتَارُ

وَأَنَا

كَيْفَ أُرَدِّدُ شِعْرِي؟

فِي حَضْرَةِ ذا الْحُسْنِ الطَّاغِي

تَقِفُ

كَمَلَاكٍ فِي مَجْدٍ

وَأُحَيِّيهَا..

وَأُقَبِّلُ

رِقَّةَ كَفَّيْهَا

وَالْكُلُّ

يُصَفِّقُ مِنْ حَوْلِي

وَالْأَمْرُ

مَهِيبٌ وَجَلِيلْ

الْأَمر جليل.

وبي لغةٌ أُجَرِّبُها كصيادٍ

رَمَّى صنارةً في البحرِ

فاشتبكَتْ مع المعنى

وصادَتْهُ

وبي قلبٌ

تغرَّب في بلادِ الأرضِ

لم يسكن بضاحيةٍ ولم يأمَنْ إلى عشٍّ

وتِلْكَ الْغُرْبَةُ النَّكْرَاءُ وِجْهُتُهُ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى