آخر الأخبار
ألثقافة والفن

فنانون في الذاكرة

( فنانون في الذاكرة )
اعداد: جواد الرميثي
الاعلامي كاظم الزهيري
ولد الاعلامي والكاتب والشاعر والفنان كاظم جهاد غريب الزهيري عام 1962 في البصرة – محلة الجمهورية .

‏اكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والاعدادية في البصرة .
اكمل المعهد الفني – معاملات حرارية في الناصرية عام 1984
حاصل على شهادة بكالوريوس – فنون موسيقية من كلية الفنون الجميلة في جامعة البصرة عام 2007/2011 .
عضو الهيئة الإدارية في نقابة الصحفيين العراقيين ــ فرع البصرة لدورتين ، وتولى رئاسة اللجنة التحضيرية فيها .
شغل مناصب عدة ، منها:
مشرفا في (إذاعة كل العراق) في ميسان عام 2004 .
مديراً لإذاعة البصرة التابعة لشبكة الاعلام العراقي لمدة ست سنوات .
مراسلاً لصحيفة ( الاهالي) .
محرراً لمدة سنوات عدة لحساب صحيفة (المنارة) .
مديراً لتحرير مجلة (مرايا) .
مديرا لتحرير صحيفة البصرة الفيحاء .
‏عمل في صحيفة (صباح البصرة) .
محللاً سياسياً وكاتباً ساخراً له عمود بعنوان ( مشيچيخات) .
‏إمتهن العمل الاعلامي والصحفي و تعامل مع الحرف والمفردة مُذ أزمان بعيدة وكتب أجمل القصائد والاغاني والمقالات .
نال الشهرة بتقدير ومحبة من عرفهُ وإقترب منه ونَقل من خلال عموده ذائع الصيت (الزهيريات) معاناة أبناء البصرة وكشف مواطن الخلل .
‏ بَرع بملاحقة الواقع السياسي المرالذي يُمر به العراق وما تُمر به البصرة ، وكانت تحليلاته في هذا المجال بمثابة ملف يعكس من خلاله مدى حُبه وعشقهُ للوطن كي يخرج سالما معافى من أزمته السياسية والأمنية الخانقة .
‏برع كاظم الزهيري وقلمهُ بالتدوين للوجدانيات بشكل عجيب وخطَّ لنا قلمهُ الجميل أعذب الكلمات التي لاحق بها الحياة البصرية بكل تفاصيلها الانسانية والاجتماعية ليجعل منها سمفونية لطالما نتغنى بها وننهل منها كل ما نتوقُ لتذكر البصرة ، مدينة الخير والعطاء التي تُعج بالشعراء والمثقفين والاُدباء وعمالقة الحياة من أوسع الأبواب .
‏غنى لهُ مطربون عدة ، منهم:
كريم منصور ، فيصل حمادي ، تحسين العواد ، حيدر محسن ، ماجد حسين الصياد ، عمر باسل ، وكريم البزوني .
تعامل مع مجموعة من الملحنين ، منهم :
كاظم فندي ، طارق شعبان ، كاظم كزار ، عباس ضاري ، ليث احمد و خلف الجوهر .
.
كتب اوبربت ( هلا والله وهلا) بمناسبة تحرير الموصل من الحان الملحن محمد هادي واداء ا فرقة الانشاد .
‏ يمكننا القول بأن الزهيري هو أكثر من مجرد شاعر أو صحفي؛ إنه شخصية ثقافية ملهمة تعكس صوت العراق الجنوبي بكل تفاصيله وجماليته ، بل كان روحًا نابضة تلتقط هموم العراقيين وأحلامهم لتترجمها إلى كلمات عميقة تغذي وجدانهم وتذكرهم بحب الوطن. فقد استطاع من خلال أشعاره وأغانيه ومقالاته أن يجسد قصص أبناء الجنوب، بأحزانهم وأفراحهم، ويحولها إلى رموز تعبّر عن قوة الانتماء والشغف بالأرض والتراث .
الصحة الدائمة والعمر المديد للاعلامي كاظم الزهيري .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى