كلية طب المستنصرية تقيم ندوة علمية عن مضار التدخين

بقلم : شريف هاشم – بغداد
أقامت شعبة الاعلام والاتصال الحكومي في كلية الطب / الجامعة المستنصرية وضمن نشاطات شعبة التعليم المستمر للعام الدراسي 2025-2026 الفصل الدراسي الثاني ، وبالتعاون مع فرع الطب الباطني في الكلية ندوة علمية توعوية بعنوان ( مضار التدخين ) وألقاها الأستاذ الدكتور عبد الحميد عبد المجيد القصير ( عضو الهيئة التدريسية في فرع الطب الباطني في الكلية – اختصاص الأمراض الصدرية ) وبحضور نخبة من الأساتذة و التدريسيين والموظفين.
وبينت الندوة في بدايتها عن وباء التبغ والذي يعد من أكبر المخاطر الصحية التي شهدها العالم على مر التاريخ ، حيث يؤدي كل عام الى وفاة ٨ ملايين نسمة في عموم أنحاء العالم ، من بينهم أكثر من ٧ ملايين يتعاطونه مباشرة و ١،٢ مليون من غير المدخنين يتعرضون لدخانه من غير ارادتهم ، حيث يعيش نحو ٨٠% من المدخنين البالغ عددهم١،٣ مليار شخص على الصعيد العالمي في البلدان ذات الدخل المتوسط والمنخفض.
وتطرق الى المخاطر الصحية للتدخين كأمراض القلب وسرطان الرئة واعتمام عدسة العين وتساقط الشعر والتجاعيد وفقدان السمع وتسوس الأسنان وانتفاخ الرئة ، اضافة الى ان المواد الكيميائية الموجودة في السكائر بعضها يوثر على الجهاز التنفسي وبعضها يؤثر على خضاب الدم وغيرها تأثيره مسرطن وبعضها يؤثر على النمو وبعضها يوثر على الإنجاب.
وأوضح العوامل المساعدة على التدخين كتدخين أحد الوالدين أو كلاهما والرفقاء المدخنين وحب التجريب وتقليد الكبار .
وبين فيما يخص الأركيلة فهناك العديد من المفاهيم الخاطئة عنها حيث يظن البعض انها بديل آمن عن السكائراو ان موادها الكيميائية يتم التخلص منها في ماء الأركيلة وانها غير مسببة للادمان وممكن تركها في أي وقت وتهاون بعض الآباء مع أولادهم اليافعين في تدخين الأركيلة ، لكن الحقيقة هي ان كمية النيكوتين في الأركيلة الواحدة تعادل ٧٠ سيكارة والمعسل تعادل ٢٠ سيكارة.
وشرح عن التدخين السلبي وهو استنشاق دخان السكائر لغير المدخنين ، حيث بين الطرق اللازم اتباعها لحماية أنفسنا وعوائلنا من التدخين السلبي وذلك بوضع عبارة شكراً لعدم التدخين في بيوتنا وسيارتنا وأماكن عملنا ، ونطلب من المدخن عدم التدخين في بيتنا وسيارتنا وأماكن عملنا ونبين له التأثير السلبي للتدخين على المدخن وعلى من حوله.
وللحد من ظاهرة التدخين تقوم الدول المتحضرة بعمل تشريعات للحد من ظاهرة التدخين منها اقتصار شراء السكائر على من هم فوق ال١٨ سنة ومنع التدخين في وسائل النقل والأماكن المغلقة وفرض غرامات عليهم ووضع صورة لسرطان الرئة على علب السكائر وعمل حملات توعوية في وسائل الاعلام عن آثار التدخين السلبية على الصحة.





