آخر الأخبار
الاخبار ألرياضية

حاول إهانة محمد صلاح فحوله لاعبو ليفربول لـ”أضحوكة” .. رحلة أرني سلوت من “شكرًا باريس” إلى “اذهبوا إلى الجحيم”!

حاول إهانة محمد صلاح فحوله لاعبو ليفربول لـ”أضحوكة” .. رحلة أرني سلوت من “شكرًا باريس” إلى “اذهبوا إلى الجحيم”!

أبرز ملامح انتصار باريس أمام ليفربول 2-0..

الأمل الأخير لليفربول يبدأ في التلاشي تدريجيًا، ومن الهزيمة أمام برايتون في الدوري الإنجليزي إلى وداع كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي، وصولًا إلى الخسارة الليلة أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا .. لا جديد يذكر ولا قديم يعاد في كتيبة المدرب الهولندي أرني سلوت!

بطل دوري أبطال أوروبا 2024-2025، نجح في الفوز يوم الأربعاء، بثنائية نظيفة أمام بطل الدوري الإنجليزي، على استاد الأمراء، ضمن ذهاب ربع نهائي البطولة القارية.

ثنائية باريس سجلها ديزيري دوي وخيفيتشا كفاراتسخيليا في الدقيقتين 11 و65 من عمر المباراة، لتذهب كتيبة لويس إنريكي لأنفيلد في 14 من أبريل الجاري، حيث لقاء الإياب، بأفضلية كبيرة.

وللتعمق أكثر في أبرز تفاصيل قمة باريس سان جيرمان وليفربول، دعونا نستطرد في السطور التالية..

عندما يتفق جميع لاعبي ليفربول على تحويل سلوت لـ”أضحوكة”
دعك تمامًا من الحديث عن باريس سان جيرمان الليلة، فما قدمه ليفربول يحتاج لآلاف الأسطر للتعبير عن مدى سوءه..

لا يخفى على أحد أن دفاع ليفربول في الموسم الجاري هو “كارثة الكوارث”، لذا ربما يُفهم بعض الشيء قرار المدرب الهولندي أرني سلوت بالدفع بخمسة لاعبين في خط الظهر دفعة واحدة؛ مليوش كيريز، جو جوميز، فيرجيل فان دايك، إبراهيما كوناتي وجيرمي فريمبونج.

الرهان هنا كان على الثنائي فلوريان فيرتس وهوجو إيكيتيكي في المقدمة، للعب على الهجمات المرتدة، لكن هذا الثنائي خبأ لمدربه مفاجأة أكبر من مفاجأة سلوت لجماهير الريدز بتوكيل فريمبونج مهمة قيادة الجبهة اليمنى بالكامل مع إبقاء النجم المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء.

إيكيتيكي الذي انتظر منه الجمهور الانتقام من تجربته الفاشلة من قبل في باريس، سدد تسديدة واحدة فقط طوال 78 دقيقة لعب، ومثله فعل فيرتس، ولم تكن أي من التسديدتين على المرمى!

ما بين عودة فيرتس لـ”رعونة” فترته الأولى مع الريدز، و”تيه” إيكيتيكي، وعرضيات فريمبونج لـ”اللا شيء” داخل منطقة جزاء باريس .. كان الدفاع الخماسي لليفربول هو الآخر متفقًا على “دق المسمار الأخير” في نعش سلوت الليلة..

العب بخمسة لاعبين، بأربعة أو بستة، النتيجة واحدة دائمًا في ليفربول بالموسم الجاري فـ”كوارث” فيرجيل فان دايك وإبراهيما كوناتي، بخلاف بطء الحركة ورد الفعل، شبه مستحيل أن تصمد أمام نجوم باريس سواء عثمان ديمبيلي، ديزيري دوي، كفارا، وبالتأكيد انطلاق الظهير نونو مينديش.

بالأحرى كان باريس رحيمًا بأسماء مدافعي ليفربول، وأهدر الكثير من الفرص، خاصةً الثنائي ديمبيلي ومينديش.

محمد صلاح.. محاولة إهانة غير مفهومة
قبل انطلاق قمة باريس الليلة، سُئل أرني سلوت عن سبب إبقاء محمد صلاح على مقاعد البدلاء، فكان رده: “القرار كان صعبًا جدًا جدًا جدًا، صحيح أنني اتخذته من قبل، لكن وقتها كنت مضطرًا، أما اليوم فلدي كثيرين قادرون على التأثير في المباراة إلا أنهم على مقاعد البدلاء”.

تصريح غير مفهوم بالمرة، لم نخرج منه بجملة مفيدة، بخلاف ما يحمله من تناقض عن كونه مقتنعًا بأنه يمتلك من يمكنهم التأثير في المباراة، لكنه قرر بكامل إرادته إبقاءهم احتياطيين!

لكن “تخبط” سلوت لم يكن متوقفًا على هذا التصريح قبل المباراة، ولا على تشكيلته التي خذلته ورهانه الخاسر – كما ذكرنا سلفًا – بل حتى مع مرور أول ثلث ساعة من مواجهة باريس..

صلاح يجري عمليات الإحماء مع مرور أول 20 دقيقة من المباراة، وفي الأخير لم يكن ضمن التغييرات الخمس التي أجراها .. في قاموس بعض النجوم السابقين الذين دخلوا في مشاكل مع مدربيهم، يعد هذا التصرف إهانة كبرى لهم، خاصةً وإن كان الإحماء بدأ مبكرًا كما حدث مع مو الليلة.

لا نعترف بالأرقام .. ولكن!
غالبًا ما تكون الأرقام ظالمة ولا تعكس ما حدث في الـ90 دقيقة بصورة كبيرة، لكن إن قلنا إن سلوت وكتيبته كانوا “أضحوكة” الليلة أمام باريس، فنزيد من البيت شعرًا في هذا الجانب، كي يزداد ضحكك أكثر..

3 تسديدات لليفربول (0 على المرمى) .. 18 لباريس (6 على المرمى)

0 فرص محققة لليفربول .. 4 لباريس

9 لمسات للكرة في منطقة جزاء الخصم لليفربول .. 39 لباريس

253 تمريرة لليفربول .. 744 لباريس

26% نسبة الاستحواذ لليفربول .. 74% لباريس

بقدر ما تثير تلك الأرقام الضحك تجاه بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، بقدر ما تجلب اللوم لنجوم باريس سان جيرمان الذي لم يفلحوا في زيادة حصيلتهم التهديفية وسط الدفاع الخماسي المهترئ للريدز!

شكر باريس يتحول للعنات
“إطاحة باريس لنا من دوري الأبطال الموسم الماضي، مكّنا من التركيز في الدوري الإنجليزي ومن ثم تحقيق اللقب” .. تصريح ساذج أطلقه أرني سلوت قبل أشهر قليلة، أثار غضب أساطير النادي.

لكن كما يقولون “تكلم حتى أراك”، لم يكن هذا التصريح حديثًا عابرًا، بل قناعة تامة لدى سلوت بأنه لا يمكنه المحاربة على أكثر من جبهة، حتى حولته “روحه الانهزامية” هذه إلى مدرب لا يقدر على القتال على أي جبهة من الأساس.

على مدار الموسم الجاري، أثبت سلوت أنه لا يمكنه التعامل مع الضغوطات، بل يبحث عن “شماعات”، فتارة يهاجم كوناتي في الإعلام، وأخرى يقدم محمد صلاح ضحية أمام الجماهير وكأنه المشكلة الأكبر، وغيرها من المواقف، حتى أتت مواجهة باريس لتؤكد بما لا يدع مجالًا للشك إنه مدرب انهزامي من الدرجة الأولى.

صحيح أن كرة القدم لا تعترف بالماضي، والحاضر يكون بلا قيمة مستقبلًا، إن قرر فريق الاستفاقة، لكن مع فكر سلوت الحالة النفسية العامة للاعبي ليفربول في المباريات الأخيرة، لا تنتظروا “ريمونتادا” على أنفيلد الأسبوع المقبل، بل انتظروا “فليذهب باريس إلى الحجيم” على لسان سلوت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى