آخر الأخبار
الاخبار ألرياضية

إنتر يكتسح الذئاب ويقترب من اللقب!

فارق خمسة أيام من لوم النفس.. باستوني وباريلا من وداع كأس العالم إلى دهس روما!

إنتر يكتسح الذئاب ويقترب من اللقب!

استعاد فريق إنتر بريقه المفقود فوق عشب ملعب جوزيبي مياتزا محققًا انتصارًا كاسحًا على ضيفه روما بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين في ليلة استثنائية شهدت توهج نجوم النيراتزوري.

هذا الفوز العريض مكن كتيبة المدرب كيفو من توسيع الفارق في صدارة الدوري إلى تسع نقاط عن الملاحق ميلان قبل مواجهة الأخير الصعبة أمام نابولي.

المباراة كانت رسالة ثأرية من لاعبي إنتر الدوليين الذين عادوا من صدمة الخروج المونديالي أمام البوسنة والهرسك ليصبوا غضبهم الكروي في شباك ذئاب العاصمة التي انهارت تمامًا في الشوط الثاني.

نيكولو باريلا يستعيد روح القتال
ظهر نيكولو باريلا بلياقة بدنية مذهلة مكنته من غزو مناطق روما باستمرار ليعوض الصورة الباهتة التي ظهر بها مع المنتخب.

وفي الدقيقة 63 استغل باريلا حالة الارتباك في دفاع روما لينقض على كرة مرتدة من المدافع جيلاردي ويسكنها الشباك بتسديدة غاضبة كانت بمثابة إعلان عن نهاية صيامه التهديفي الطويل.

باريلا الذي عانى من الإرهاق في ملحق المونديال بدا اليوم وكأنه يملك رئتين إضافيتين حيث كان المحرك الأول لكل التحولات الهجومية السريعة التي دمرت دفاعات المدرب جاسبيريني.

أليساندرو باستوني وصمود دفاعي لافت
تجاوز أليساندرو باستوني محنة الطرد المريرة التي تعرض لها أمام البوسنة ليقدم مباراة دفاعية رصينة اتسمت بالتركيز العالي.

وفي الدقيقة 16 قام باستوني بتدخل حاسم لمنع عرضية خطيرة من تشيليك كانت في طريقها لمهاجمي روما.

ورغم ارتكابه خطأ ضد مالين كاد أن يتسبب في هدف لولا براعة الحارس سومر إلا أن باستوني حافظ على هدوئه وساهم في بناء اللعب من الخلف بدقة متناهية.

لقد كان باستوني اليوم صخرة حقيقية مسح بها ذكريات ليلة الوداع الحزينة وأثبت نضجه في التعامل مع الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي صفقت له أثناء خروجه.

فيديريكو ديماركو ومصنع الفرص المفتوح
تحول فيديريكو ديماركو إلى كابوس حقيقي على الجبهة اليسرى لروما مقدمًا أداءً هجوميًا مذهلًا يختلف كليًا عن مردوده الدفاعي الضعيف مع الأتزوري.

وفي الدقيقة 13 أرسل ديماركو تمريرة عرضية عبقرية بلمسة واحدة للاوتارو مارتينيز كادت أن تسفر عن هدف مبكر لولا تألق الحارس سفيلار.

واستمر ديماركو في تهديد المرمى بتسديدة قوية في الدقيقة الخامسة مرت بجوار القائم بقليل كما كان صاحب التمريرة المفتاحية التي وضعت البديل إسبوزيتو في مواجهة المرمى قبل نهاية اللقاء.

فرانشيسكو بيو إسبوزيتو ومحاولة التصحيح
شارك المهاجم الشاب فرانشيسكو بيو إسبوزيتو في الشوط الثاني بديلًا لتورام محاولًا التخلص من رواسب ركلة الترجيح المهدرة مع المنتخب.

وفي الدقيقة 80 كان إسبوزيتو قريبًا جدًا من هز الشباك بعد استلامه تمريرة كعب رائعة من بوني لكن الحارس سفيلار تصدى لتسديدته ببراعة.

إسبوزيتو أظهر تحركًا جيدًا داخل منطقة الجزاء وكاد أن يسجل في لقطة أخرى بالدقيقة 73 لولا غياب التوفيق في لمسته الأخيرة ليؤكد أنه موهبة قادمة رغم ضغوط البدايات الدولية الصعبة.

لقد كشفت مواجهة روما أن قوة إنتر تكمن في قدرة عناصره على الفصل التام بين إخفاقات المنتخبات وطموحات النادي.

تحول باريلا وباستوني وديماركو من حالة الانكسار النفسي إلى الانفجار الكروي في غضون خمسة أيام فقط يعكس عملًا ذهنيًا جبارًا من الجهاز الفني.

ومع عودة لاوتارو للتسجيل وتوسع الفارق في الصدارة يبدو أن طريق النيراتزوري نحو التتويج أصبح ممهدًا تمامًا بانتظار لحظة الحسم الرسمية.

بعد لحظات صعبة مع المنتخب الإيطالي 😶

تحية كبيرة من جماهير إنتر لـ باستوني لحظة خروجه من ملعب اللقاء 👏

تابعوا المباراة وباقي مواجهات #الكالتشيوعلىشاشا 🇮🇹

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى