وضعتُ على الأطلالِ

وضعتُ على الأطلالِ…
معصمي…
فتطايرَ منها شرائرُ النظراتْ
رسمتُ فوقَ الجبالِ
خيالَها…
حبًّا يلوحُ في الآفاقِ …
جمراتْ…
سكبتُ من صمت…
حروفي…
فاستفاقتْ في دمي …
النبضاتْ…
تبعثرتْ بين الضلوعِ…
حكايةٌ…
تروي اشتياقي …
السنينَ الآتياتْ
ناديتُ طيفَكِ في…
المدى…
متوسلًا…
فعاد صدى صوتي…
بآهاتٍ شتاتْ
رسمتُ من وجعي…
طريقًا نحوها…
فإذا الدروبُ توهّجتْ….
خطواتْ
يا من سكنتِ الروحَ…
كيف أقاومُ…
نارًا تفيضُ بداخلي…
كالجمراتْ…
إن غبتِ عن عيني
تظلُّ ملامحٌ..
في القلبِ…
لا تمحى ولا …
تمضي سُباتْ…
أنا على دربِ الهوى
متعبٌ…
أمشي ويحدوني…
الأنينُ وصبرُ ذاتْ
أُلقي على الأيّامِ ….
بعضَ تساؤلي…
هل تلتقي الأرواحُ…
بعد الممات….
أخبئُ الأشواقَ…
بين أضلعي…
فتثورُ في صدري…
كبرقٍ عاصفاتْ
يا غائبةً خلف …
المسافاتِ التي…
مدّتْ بين القلبين…
ألفَ متاهاتْ
ما زلتُ أكتبُ…
اسمكِ المتوهّجَ الـ…
مصلوبَ بين الحرفِ….
النبضاتْ
أقول…
لعلَّ الحلمَ يجمعُ شملنا…
فأراكِ بين النومِ …و
اليقظاتْ
إن عدتِ يومًا…
سوف تعرفُ مهجتي…
أنّي حفظتُ العهدَ …
رغم شتاتْ
إذا رحلتِ…
فكلُّ عمري قصةٌ
تبكيكِ بين قصائدي…
أهات..
سل راحتي التي..
بقيت اثارها…
في الرجفات…
سل ذراعك عن دڢ…
تناولت شفاهك بالصرخات..
جمعه الحمداني..




