ان ايران كانت امة اسلامية

الشيخ محمد الربيعي
( إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ )
نجحت الجمهورية الاسلامية الايرانية ، عندما اتخذت من منهجية ( الهمة الابراهيمية ) اساسا للنجاح …
وهذه الهمة المنبثقة من الثقة بالله والتي جعلتها امة اسلامية تحتضن وتنصر كل عالم الدين الاسلامي ، حيث ان القران الكريم عبر النبي ابراهيم ( ع ) بالامة ، وبالرغم من كونه واحد ، ولكن النبي ابراهيم ( ع ) كانت له عزيمة و قوة جعل القران يعبر عنه بالامة .
محل الشاهد :
ايران بلد ولاية الفقيه ، بلد منهج الامامة القويم …
منهج لاينظر الى محددات الحدود ، او مخططات الوجود الاحتلالي …
بلد اعلن ان احكام محمد وال محمد دستورا له ، فكان الفقيه الجامع لشرائط اعلى سلطة وصاحبة القرار له ….
هكذا نضج هذا البلد ليكون بلد المؤسسات العاملة بقاعدة قرانية واضحة المعالم الحركية و القيادية ، (كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ) .
ايران اثبتت انها ضمن امة الاسلام ولكل الاسلام من خلال اعتماد وتفعيل قوة نظرية المقاومة المتمثلة : في استراتيجية شاملة فكرياً وعملياً تهدف إلى مواجهة “نظام الهيمنة” (الغرب وأمريكا) عبر الصمود، والاعتماد على القدرات الذاتية، ورفض التبعية، ونشر الوعي، معتبرة المقاومة حقاً مشروعاً لتحقيق العدالة والكرامة الإنسانية، وتمتد لتشمل مجالات السياسة، والاقتصاد، والثقافة.
فمن هنا هي تنظر الى الواقع الاسلام امة واحدة عليها ان تتكاتف و تتقاوى وتتحد من اجل الانتصار ..
فكما ان الغرب له حق ، ان يتحد و يطور من قدراته الاقتصادية و السياسية و العكسرية و المالية …الى اخره ، كذلك من حق العالم الاسلامي تفعيل ذلك وخصوصا ان القران يوصي عالمة بالوحدة و الاعتصام و التمسك مع بعضه البعض….
ان انتصار الامة الاسلامية تكون بهمتها وتكاتفها ، وعليها ان تعيد النظر في مصدر القوة الحقيقي …
ان مصدر القوة هو الاتحاد العالم الاسلامي بكافة الاتجاهات و تضييق الخناق على الغرب و المحتلين لكي يعود العالم الاسلامي الى اصل وجودة الحقيقي القراني :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ . لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ . ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ
اللهم انصر الامة الاسلامية
اللهم انصر المجاهدين و المقاومين




