“اللاعبون يؤمنون بهذه الخرافة” .. قصة “حلاق النجوم” المفضل لثنائي ريال مدريد وأتلتيكو

24..متابعة
دييجو «إل فيجارو» ديل كازالي لديه متجر في بوينس آيرس، افتتحه جده الذي هاجر من إيطاليا، كشف عن هذه الخرافة: «إذا فاز لاعبو كرة القدم بقصّة شعر معيّنة، فإنهم يريدون الحفاظ عليها».
تضمّ صفحة إنستجرام لـ«Peluqueria Il Figaro» نصف مليون متابع، فيما تضمّ صفحة دييغو دِل كازالي الشخصية 300 ألفًا آخرين. ذو أصول إيطالية مثل جزء كبير من سكان الأرجنتين، وهو حلاق يحمل حقيبته بيده، دائم الاستعداد للرد على اتصالات مواطنيه المنتشرين في أنحاء أوروبا. من بوينس آيرس إلى القارة العجوز فقط لقصّ الشعر.
«عندما ينتقل لاعب إلى نادٍ آخر، فإنك أنت أيضًا تتقدّم في مسيرتك» يشرح دييجو دِل كازالي، المعروف أكثر باسم دييجو إل فيجارو.
نتحدث، في نهاية المطاف، عن حلاق يترك متجره في تشاكاريتا، بوينس آيرس (افتتحه الجد، وهو مهاجر إيطالي) ليلحق بأول رحلة ويقصّ شعر إنزو فرنانديز في لندن أو خوليان ألفاريز في مدريد.
من الأرجنتين إلى أوروبا
“يمكنهم الذهاب إلى أي صالون في لندن أو مدريد، لكنهم يريدون شخصًا يعرفهم. شخصًا كان إلى جانبهم منذ البداية”.
دييغو «إل فيجارو» هو على سبيل المثال المخلص جدًا لإنزو فرنانديز لاعب تشيلسي، منذ أيام كان الحلاق يقص شعر لاعبي ريفر بليت.
من فتح الأبواب أمام دييجو في صفوف أصحاب القميصين الأبيض والأحمر كان دريوسي، الذي كان قد سمع كيف بدأت «بيلوكيريا» تكتسب شهرة بفضل قصّات شعر لاعبي كرة القدم.
كل شيء بدأ قبل نحو 15 عامًا، عندما اتصل نادي أتلتيكو تيجري بالمتجر يسأل إن كان بإمكانه قص شعر اللاعبين خلال معسكر ما قبل المباراة. قبل عدة سنوات، كانت «بيلوكيريا» تعمل طوال النهار للزبائن، وفي الليل للاعبي كرة القدم. الآن يسافر دييغو «إل فيجارو» إلى الأرجنتين وأوروبا للاستجابة لنداء عدد من اللاعبين.
التوصيات الشفهية جعلته يصل إلى أسماء مثل دريوسي، وخوليان ألفاريز، و صانع ألعاب ريال مدريد فرانكو ماتانتوانو. ولهذا السبب لا يزال لاعبو مدريد، إدراكًا منهم أن دييجو يعرفهم، يقررون حتى اليوم إحضاره إلى المدينة فقط من أجل قصّة شعر.
أعرض هذا
“يريدون أن يحملوا معهم قطعة من الأرجنتين” يروي دييجو ديل كازالي. “وهذا ما أقدّمه”.
في الحسابات الرسمية على إنستجرام يمكن رؤية لاعبي أتلتيكو مدريد وريفر بليت، ولاعبي تشيلسي أيضًا. وكذلك راداميل فالكاو، ومغنين وشخصيات أرجنتينية وأمريكية جنوبية اختاروا «إل فيجارو» لقصّتهم.
“لديهم بالفعل أسلوبهم، وأنا أكتفي بمساعدتهم على التطور، وتحسينه قليلًا، وتحسينه قليلًا، وربما بإضافة شيء جديد. في كرة القدم، يمكن أن يتحول كل شيء إلى طقس. إذا فازوا بقصّة شعر معينة، يريدون الحفاظ عليها. إذا كانت تجعلهم يشعرون بالراحة والثقة بالنفس، فهذا هو ما يهم.”




