آخر الأخبار
الاخبار ألرياضية

هل أخطأ ريال مدريد في تشخيص الركبة المصابة

هل أخطأ ريال مدريد في تشخيص الركبة المصابة؟! ظهور مزاعم غريبة حول إصابة كيليان مبابي بعد أن طلب المهاجم «الغاضب» رأيًا طبيًا ثانيًا في فرنسا

يُزعم أن نادي ريال مدريد ارتكب خطأً طبياً مذهلاً بفحصه الركبة الخطأ للنجم كيليان مبابي.

وأفادت التقارير أن اللاعب الدولي الفرنسي غضب بشدة بعد أن ركز الطاقم الطبي للنادي على ساقه اليمنى السليمة بدلاً من ساقه اليسرى المصابة، مما اضطر اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً إلى السفر إلى باريس للحصول على مساعدة متخصصة وتشخيص دقيق لتجنب الخضوع لعملية جراحية كبرى.

خطأ تشخيصي فادح في ريال مدريد
وفقًا للصحفي الفرنسي دانيال ريولو في برنامج «After Foot» على قناة RMC Sport، ارتكب العملاق الإسباني خطأً فادحًا خلال تقييمه الأولي للمشاكل البدنية التي عانى منها مبابي مؤخرًا. وكشف الصحفي أن المهاجم أصبح يشعر بإحباط متزايد بسبب عدم إحراز أي تقدم.

وأكد ميغيل أنجيل دياز من COPE هذه الادعاءات، حيث قدم الاقتباس الدقيق المتعلق بفرضية القصة: “أخطأ ريال مدريد، في التشخيص الأولي، بشأن الركبة. فبدلاً من فحص الركبة اليسرى لمبابي، تم فحص الركبة اليمنى”. ووفقاً للادعاءات، فإن هذا الإهمال المحدد أدى إلى استمراره في اللعب رغم الألم دون معرفة المدى الحقيقي لإصابته.

الفضيحة الكبرى تؤدي إلى إصلاح شامل في القسم الطبي
وأفادت التقارير أن خطورة سوء الإدارة هذا أدت إلى إجراء إصلاح شامل لقسم الطب بالنادي في يناير.

وربط ريولو عمليات الفصل الجماعية مباشرةً بهذا الحادث، قائلاً: “قيل لنا إن السبب هو وجود العديد من اللاعبين المصابين، لكنني أستطيع القول إن السبب هو أن التشخيص الذي تم إجراؤه على ركبة مبابي كان كارثياً للغاية، بل وأسوأ من كونه كارثياً لأنه كان خطأً فادحاً للغاية”. ولم يتردد في التعبير عن خطورة الموقف، مضيفاً: “بالنسبة لريال مدريد، ما حدث هو عار تام، وأعتقد أننا تجنبنا الأسوأ بالنسبة لمبابي”.

العثور على الاختصاصي المناسب في فرنسا
ولعدم تمكنه من العثور على إجابات في العاصمة الإسبانية، سافر المهاجم إلى فرنسا لاستشارة الطبيب المتخصص الشهير برتراند سونيري-كوتيه. وأكد الطبيب أن الإجراءات التي أجريت في مدريد لم تكن كافية، ووجه الاهتمام فوراً إلى الركبة اليسرى.

وتم وضع برنامج محدد لتقوية العضلات، مما سمح له بنجاح بتجنب الخضوع لعملية جراحية. حضر اللاعب مؤخرًا كلمة رئيسية لشركة “آلان”، وهي شركة تأمين فرنسية استثمر فيها، حيث أعرب عن ارتياحه للحصول على رأي ثانٍ: “لم أكن أعرف سبب الألم، ولم أكن أعرف سبب تلك الآلام، ومعرفة ذلك هي الخطوة الأولى للشفاء”.

توضيح الأمور بشأن التكهنات حول الإصابة
على الرغم من التقارير التي تشير إلى وجود غضب داخلي، حاول المهاجم التخفيف من حدة الموقف. فقد أقرّ بوجود الشائعات المتداولة، لكنه أصرّ على أن تركيزه يبقى منصبًا بشكل كامل على الملعب. وفي حديثه مع الصحفيين، أدلى ببيان كامل بشأن تعافيه: “الركبة؟ إنها تسير على ما يرام.

أعلم أن هناك الكثير من التكهنات، وأنه قيلت أشياء كثيرة، لكنها غير صحيحة. هذه هي حياة الرياضي رفيع المستوى والشخصية العامة، يمكن أن تُقال أشياء دون التحقق منها ولا يهم، فهي لا تترك أي تداعيات… لقد اعتدت على ذلك.

لكن الأمور تسير على ما يرام، لقد تعافيت بنسبة 100٪، أتيحت لي الفرصة للحصول على التشخيص الصحيح عندما عدت إلى باريس، وتمكنا معًا من إيجاد أفضل خطة للعودة إلى أفضل مستوى، لأكون في أفضل حالة بدنية لنهاية الموسم مع ريال مدريد وللكأس العالم.”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى