التضارب السياسي في الحرب ضحيته لاعلام

التضارب السياسي في الحرب ضحيته لاعلام..
جمعه الحمداني..
في ظل التصريحات المتضاربة بين الولايات المتحدة وإيران..
يعيش العالم حالة من الارتباك غير المسبوق حيث تتقاطع الروايات وتتناقض المواقف.
بشكل يربك المتابعين ويجعل الحقيقة ضبابية إلى حد كبير.
فبينما يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن طهران أرسلت رسائل مباشرة تحمل مؤشرات على التهدئة.
تنفي إيران ذلك بشكل قاطع ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول حقيقة ما يجري خلف الكواليس.
وبين هذا النفي والتأكيد يجد الرأي العام نفسه تائها بين روايتين متناقضتين في مشهد يعكس حجم التعقيد .
في العلاقة بين الطرفين ويكشف عن دور الإعلام الذي تحول بنظر كثيرين إلى ساحة للصراع والتضليل.
بدلا من كونه أداة لنقل الحقيقة حيث تتزايد الاتهامات بترويج معلومات غير دقيقة تخدم أجندات سياسية .
وتؤثر على اتجاهات الرأي العام هذا التضارب لا يقتصر على التصريحات .
بل يمتد ليعمق فجوة الثقة بين الشعوب وصناع القرار.
ويغذي الشكوك حول نوايا الأطراف المتصارعة خاصة في ظل تاريخ طويل من التوترات. والمواجهات غير المباشرة وبينما تتصاعد هذه الأجواء يبقى السؤال الأبرز مطروحا حول ما إذا كانت واشنطن تمارس نوعا من المراوغة. السياسية تمهيدا لتحرك أكبر في إطار صراعها مع طهران .
أم أن ما يجري مجرد حرب نفسية وإعلامية تهدف إلى الضغط وتحقيق مكاسب دون الانزلاق إلى مواجهة مباشرة.
وفي خضم هذا المشهد المعقد تبقى الحقيقة غائبة بين سطور التصريحات وتناقض الروايات. بينما يترقب العالم ما ستكشفه الأيام المقبلة من تطورات قد تعيد رسم ملامح المشهد في الشرق الأوسط.
فهل تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية ان تكون جاده .
دون الرجوع الى الكذب والتدليس.وهل تكون ايران جاده في تصريحاتها حتى يعلم المجتمع ان كلا الاطراف ملتزمون بمواثيق قد تعيد نمط العملية السياسية الة نقطة الصفر.
لذلك يجب ان تكون التصريحات ذات طابع حقيقي بدون تدليس وكذب ..
من هنا نعلم ان السياسة كذب وتدليس وضحك على الشعوب .
فالشعوب التي تضحي بحياة ابنائها يجب ان ترفع لها القبعه..
لانها وقفت يوم ضد اعتى قوة في العالم وواجهتها بذراوه .
والسياسه تبقه لغة خطيرة وحرب بارده تجذب الانظار وتبعد الافكار ..
بين الخصوم..




