تخلص من إرث تشافي الفاضح وخطة لابورتا الماكرة نجحت.. لكن “برشلونة لن يتوج ببطولة رمضانية” رغم سباعية نيوكاسل!

24..متابعة
برشلونة يطير إلى ربع النهائي بسباعية مدوية.. ولكن احذروا!
لم تكن مجرد مباراة كرة قدم؛ بل عاصفة كتالونية هوجاء، لم تترك لطيور نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، فرصة للتحليق.
هكذا كان عنوان فوز برشلونة الكاسح (7-2) على نيوكاسل، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2025-2026.
سباعية برشلونة؛ جاءت عن طريق النجم البرازيلي رافينيا “ثنائية” والمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مثلهما، بالإضافة إلى هدف لكل من الثلاثي الإسباني “لامين يامال، فيرمين لوبيز ومارك بيرنال”.
أما الفريق الإنجليزي سجل ثنائيته في الشباك الكتالونية؛ بواسطة نفس اللاعب أنطوني إيلانجا، في الدقيقتين 15 و28.
وينتظر برشلونة في دور ربع النهائي الأوروبي؛ الفريق المُتأهل من مباراة أتلتيكو مدريد الإسباني وتوتنهام هوتسبير الإنجليزي، حيث انتهى الذهاب بفوز الأول (5-2) على أرضه.
ونحن سنستعرض في السطور القادمة؛ أبرز النقاط التي يُمكن الوقوف أمامها؛ وذلك بعد اكتساح برشلونة لنادي نيوكاسل، في ليلة الأربعاء الأوروبية..
برشلونة لن يحقق “بطولة رمضانية” بهذا الدفاع!
لخص أسطورة دفاع النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق وائل جمعة، مستوى الخط الخلفي للعملاق الكتالوني برشلونة؛ وذلك على هامش مواجهة نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2025-2026.
جمعة قال عبر شبكة قنوات “بي إن سبورتس”: “هجوم برشلونة يجلب الأبطال؛ لكن بهذا الدفاع.. الفريق لن يحقق دورة رمضانية حتى”.
وهذه حقيقة وليست مبالغة من جمعة؛ حيث نجح نيوكاسل في اختراق دفاعات برشلونة بكل الأشكال، سواء العمق أو الأطراف.
واستقبل العملاق الكتالوني هدفين من النادي الإنجليزي؛ ليبصم على رقم سلبي خطير للغاية، في دوري أبطال أوروبا.
نعم.. شباك برشلونة اهتزت بهدف أو أكثر، في المسابقة الأوروبية الكبيرة؛ وذلك للمباراة الثالثة عشر على التوالي.
وإذا لم يجد الألماني هانزي فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، حلًا لهذه المشكلة؛ فإن التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، قد يكون صعبًا للغاية.
خطة جوان لابورتا مع ليفاندوفسكي قد تنجح!
بعد انتخابه لـ”ولاية جديدة” على رأس مجلس إدارة العملاق الكتالوني برشلونة؛ أعرب جوان لابورتا عن أمنيته صراحة، ببقاء المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي.
ليفاندوفسكي انضم إلى برشلونة صيف 2022، قادمًا من صفوف العملاق الألماني بايرن ميونخ؛ وبعقدٍ لمدة 4 سنوات كاملة، حتى 30 يونيو 2026.
والجميع يعلم أن برشلونة يبحث عن مهاجم جديد؛ لضمه إلى صفوف الفريق الأول، خلال الميركاتو الصيفي القادم.
ورغم ذلك.. لابورتا أعلن رغبته في تجديد عقد المهاجم البولندي، لمدة موسم أو اثنين؛ حيث كان يهدف من ذلك، للآتي:
- أولًا: تحفيز ليفاندوفسكي لاستعادة مستواه المنهار، في مرحلة الحسم من الموسم الرياضي الحالي 2025-2026.
-
ثانيًا: عدم إشعار ليفاندوفسكي بأنه غير مرغوب فيه؛ خاصة إذا اضطر برشلونة لتجديد عقده، حال العجز في ضم مهاجم جديد.
ويبدو أن خطة لابورتا قد تنجح؛ حيث فك ليفاندوفسكي صيامه للأهداف ضد نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، ضمن منافسات إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2025-2026.
والحقيقة.. ليفاندوفسكي لم يقدّم مستوى كبير ضد نيوكاسل، وأهدر الكثير من الفرص السهلة؛ ولكنه على الأقل سجل هدفين، قد يكونا بداية عودته لمستواه المعهود.
“رائحة ميسي” تظهر في مباراة برشلونة ونيوكاسل!
في مباراة العملاق الكتالوني برشلونة ضد نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، شاهدنا ملامح من “رائحة” الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.
ميسي الذي كتب التاريخ مع نادي حياته برشلونة، اضطر للرحيل عن الفريق صيف 2021؛ وذلك بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة، التي ضربت العملاق الكتالوني.
لكن.. الألماني هانزي فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، حاول إعادة “سيناريو ميسي” مع الجوهرة الإسبانية لامين يامال.
المقصود هُنا.. فليك أعطى تعليمات ليامال؛ من أجل اللعب في عمق الملعب أكثر، وعدم التقييد بالجناح الأيمن.
السبب في ذلك هو ما حدث في مباراة الذهاب؛ حيث تفوق ظهير أيسر نيوكاسل لويس هال على يامال، بشكلٍ كامل.
وهذا هو أسلوب لعب ميسي أساسًا؛ والذي كان يخدع خصومه باللعب في العمق، وهو ما يتمنى البرشلونيون أن يتعلمه الجوهرة الإسبانية الجديدة.
أما اللقطة الثانية التي أعادت لنا “رائحة ميسي”؛ فكانت من خلال نجم برشلونة المتألق فيرمين لوبيز، صانع ألعاب الفريق الأول.
لوبيز سجل هدفًا ضد نيوكاسل في الدقيقة 51؛ ليقوم بالاحتفال بطريقة ميسي الإيقونية؛ عندما وقف على لوحة الإعلانات أمام جماهير “سبوتيفاي كامب نو”، مع فرد اليدين.
برشلونة يتخلص من “إرث” تشافي الفاضح
أخيرًا.. يجب الحديث عن أن الألماني هانزي فليك، المدير الفني الحالي للعملاق الكتالوني برشلونة، خلص هذا الكيان العملاق، من إرث تشافي هيرنانديز الكارثي.
وخاض برشلونة ضد نيوكاسل يونايتد، أول مباراة “إقصائية” في دوري أبطال أوروبا، على أرضية ميدانه “سبوتيفاي كامب نو”، بحضور جماهيري؛ وذلك منذ عام 2019.
هذه المباراة؛ كانت في الفوز (3-0) على نادي ليفربول الإنجليزي، في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2018-2019.
بعدها.. لم يلعب برشلونة أدوار إقصائية في “سوتيفاي كامب نو” بحضور الجماهير؛ لمجموعة من الأسباب المُتتالية، على النحو التالي:
- أولًا: تفشي جائحة “كورونا”؛ التي جعلت المباريات تُلعب بدون جماهير، لفترة من الوقت.
-
ثانيًا: فترة المدير الفني الإسباني تشافي هيرنانديز الكارثية؛ والتي كان يفشل فيها برشلونة، في تخطي دور المجموعات.
-
ثالثًا: إغلاق ملعب “سبوتيفاي كامب نو” لأكثر من عامين؛ بسبب عمليات التطوير التي خضع لها.
وبالتالي.. احتفل برشلونة بالعودة إلى “سبوتيفاي كامب نو”، في أول مباراة بالأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا، بنتيجة تاريخية (7-2) على نيوكاسل يونايتد.




