لاعب ليستر السابق أولوا ينتقد رانييري: «مدرب بارع، لكنه كارثة كشخص. قلت له إنني لن ألعب تحت قيادته أبدًا»

24..متابعة
المهاجم السابق لفريق «الفوكسيز» يوجه انتقادات لاذعة لمدربه: إليكم ما حدث بينهما.
ليوناردو أولوا في مواجهة كلاوديو رانييري، مدربه في فترة لعبه مع ليستر الذي تمكن من الفوز بشكل مفاجئ بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي عام 2016. تصريحات المهاجم الأرجنتيني السابق في بودكاست «Offsiders»، التي تكشف عن التوتر والقطيعة بينهما.
“”رانيري مدرب بارع، لكنه كارثة كشخص. كنا في لوس أنجلوس، وكان لدي عرضان من ناديين في الدوري الإنجليزي الممتاز كانا سيضاعفان راتبي ويسمحان لي باللعب، وهو ما لم يكن يحدث في ليستر. لأننا نعم فزنا بالبطولات، لكنني لم أكن ألعب.
فجلست معه وقلت له: ‘كلوديو، لدي هذان العرضان للذهاب إلى مكان آخر وكسب المزيد’. لكنه أجابني: ‘لا، ليو، أريدك أن تبقى معي لأنني أحتاجك.
هذا العام سنلعب دوري أبطال أوروبا، الدوري والكؤوس الوطنية، وستحصل على فرصة أكبر بكثير في الملعب’. ثم أخبرني أنهم لن يضموا أي لاعب، لكن في اليوم الأخير من فترة الانتقالات في إنجلترا، فجأة، 30 مليونًا لسليماني”.
“عندها قلت له إنني لا أوافق، وذهبت إلى مكتبه فرد عليّ بأنه لم يكن يعلم، وأن الأمر يتعلق بالنادي. قلت له الكثير من الكلام. في الواقع، كان يريدني أن أبقى لأن سليماني ومحرز كانا سيغادران في منتصف الموسم للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية.
عندما أدركت ذلك، ذهبت إلى رانييري وقلت له: “لن ألعب معك أبدًا، لا الآن ولا في ديسمبر عندما تحتاجني”. منذ ذلك الحين، بدأت الأمور تتدهور. لم يكن ليستر هو من عاملني بشكل سيئ، بل رانييري.أخبرته أنني لن أكترث، وتوقفت عملياً عن التدريب وبدأت أشعر بألم في عضلات الفخذ.
التزمت ببرامجي مع النادي لكنني لم أتدرب. تحدثت مع قادة الفريق في غرفة الملابس، موضحاً أن الأمر ليس ضدهم أو مشكلة تتعلق بالفريق، لكنني لم أعد أرغب في اللعب تحت قيادة ذلك المدرب ولم أعد أريد أن أعرف أي شيء عنه”.




