آخر الأخبار
ألمقالات

أهمية رص الصفوف وترجمة الوحدة وتثبيت منطق وحدة الساحات بين قوى محور المقاومة

 

غيث العبيدي ممثل مركز تبيين للتخطيط والدراسات الإستراتيجية في البصرة.

« الوصول إلى مستوى الحرب الشاملة»

الى هذه اللحظة وبالرغم من وصول الحرب بين الجمهورية إيران الإسلامية ومحور إبستين ”أمريكا والكيان الصهيوني“ إلى مستوى الحرب الشاملة، إلا إن مشاركة دول محور المقاومة في هذا الصراع جزئية وغير متكاملة، ولم تصل بعد إلى تشكيل جبهة مشتركة تدير الصراع وفق الرؤية الموحدة، المعتمدة بين قوى محور المقاومة (الإهداف المشتركة، الحسابات المشتركة، والعدو المشترك)  ومن المؤكد إن هذا الصراع يشكل إختبار حقيقي للشعارات التي تبناها المحور دائماً ضد أمريكا والكيان الصهيوني، علماً إن مشروع ”وحدة الساحات ونتائجها الميدانية“ أهم ما أنتجته ملحمة طوفان الأقصى المباركة.

▪️ التنسيق الميداني وتثبيت منطق وحدة الساحات.

بعد أن وصل الصراع إلى هذه المرحلة، والتي يمكننا القول عنها، مرحلة الصراع الحاد أو مرحلة ”الحرب الأقليمية الشاملة“ والتي تتطلب رص الصفوف، وتوحيد الكلمة، وسد الثغرات، ومعالجة الخلل، وتوحيد القيام بالمسؤوليات، بين قوى محور المقاومة وعلى كافة الأصعدة، لتوحيد خطوطهم الدفاعية والهجومية، وتبادل الدعم الميداني والاستخباري والإعلامي، وضمان موقف ثابت وموحد لصد الخصوم والتغلب عليهم، حتى تثبت قوى المحور أن إستراتيجية وحدة الساحات التى دعا إليها درة لبنان الساطعة، شهيدنا المقدس ”السيد حسن نصرالله“ رضوان الله عليه، باقية ولن تنتهي عملياً، وكل التلخيصات المدعومة بالمعطيات المشروعة، تشير إلى ضرورة تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين كل قوى المحور بالسرعة الممكنة، تحديداً بعد أن تجاوز العدو كل الخطوط الحمراء من خلال أغتيال الولي الفقية شهيدنا الأقدس السيد الخامنئي رضوان الله عليه.

الخلاصة..

موجز الحرب منذ أن شنها محور أبستين ”أمريكا والكيان الصهيوني“ على جمهورية إيران الإسلامية، شهدنا مشاركة العديد من التحركات والضربات من العراق ولبنان، وأعلان الجهوزية الكاملة لأنصار الله في يمن الأيمان والحكمة، تضامناً مع جمهورية إيران الإسلامية لكنها لم تصل بعد إلى مستوى وحدة الساحات، مع العلم أنها أن توحدت بشكلها النهائي سوف يكون لها نتائج ميدانية مذهلة.

وبكيف الله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى