شهيد 86 عاما
♦️● شهيد 86 عاما ●♦️
■ الشيخ محمد الربيعي
سجل التأريخ ، ودون مايستحق ان يدون ، لكي يكون درسا الى الاجيال انه في شهر رمضان المبارك ، شهر الله الاعظم سنة 1447 هجري ، استشهد الاية من ايات الله العظمى اسمه علي الخامنئي ( قدس سره ) ، الذي يمتاز هذا الرجل انه يستهدف ، من اكبر دول الاستكبار العالم امريكا واسرائيل ، وانه في عمر يتجاوز 86 سنة ، هنا تكون القضية ملفته للنظر ان شخص في هذا العمر يشغل تفكير دول كبرى لقتله ورغم كبر سنه ، فيها دلالة واضح على اهمية دورة ووجوده المزعج الى تلك الدول المحتلة التي رأت من وجودة عقبة لتنفيذ مخططها (وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ ) حتى اقدمت على هكذا جريمة ..
نعم ان السيد اية الله العظمى علي الخامنئي ( رضوان الله تعالى عليه) ، اعطى الدرس التطبيقي الفعلي مهم من الدروس التي اكدها القرآن الكريم ان العمر يجب ان لايكون عائقا للقيام بالتكليف الشرعي في بناء واصلاح ورعب عدو الله .. فنلاحظ ماذكره القران من الدور الاصلاحي الذي سلكه النبي نوح (عليه السلام ) بالرغم من تقدم عمره ، حيث لم يجعل من ذلك العمر المتقدم عائقا او حجة لعدم القيام بالواجب الشرعي المحتم عليه ، في نشر التوحيد و مواجهة الظالمين ، بل العكس من ذلك ، بأن جعل العمر له عامل مساعد الى التكامل القيادي من خلال ما يمر به من تجارب وخبرات وكما صرح هو رحمه الله في احد لقاءاته يحاور احد الشعراء ( عمر يقترب من تسعين وهو في قلب الثلاثين ) ، تعبير بليغ جدا يدل على النشاط والعمل رغم بيان كبر السن الطبيعي على جسد ضمن قانونه الطبيعي …
اذن هو رحمه الله مدرسة في اعطاء درسا ان الانسان لايهزه حجم العدو فبالنتيجة هو النصر من الله ، وان العمر الا رقم لايؤثر ان توفر الهمة الابراهيمية ( إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) ، حيث رغم هو شخص واحد ولكن جاء القران بتعبير الجمع ، لان همة النبي ابراهيم ( عليه السلام ) تعادل همه وعطاء من هو بعدد الامة ، وهذا درس جديد نتعلمه من مدرس القران ومطبقه السيد اية الله العظمى علي خامنئي ، وهو وان كنت وحيدا في مواجهة مع سعة مواجهة مع عدو لاتكترث وكن ثابت والله هو ناصر المؤمنين …
اللهم انصر الاسلام و المسلمين
اللهم شتت شمل اعداء الدين امريكا و اسرائيل و من هو معهم بالخفاء و العلن يارب العالمين




