آخر الأخبار
الاخبار ألرياضية

رونالدو ينتظر الحسم.. منتخب البرتغال يخشى المجازفة بالسفر إلى المكسيك

24..متابعة

أصدر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيانًا رسميًا، أكد فيه أنه يراقب عن كثب الوضع الدقيق الجاري حاليًا في المكسيك، وذلك على خلفية المباراة المقررة لمنتخب البرتغال يوم 28 مارس/ آذار المقبل، على ملعب ملعب “أزتيكا”، وذلك ضمن الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026.

رغم رسائل التطمين التي وجهها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، جياني إنفانتينو، إلا أن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم تبنى موقفًا أكثر تحفظًا حيال سلامة بعثته، معلنًا أن الرحلة المرتقبة إلى المكسيك تخضع لـ”مراجعة مستمرة” في ضوء المستجدات الأمنية.

وتشهد المكسيك تصاعدًا ملحوظًا في حدة التوترات الأمنية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما اندلعت موجة من أعمال العنف في عدد من الولايات، نتيجة صراعات بين جماعات الجريمة المنظمة والقوات الأمنية.

وأسفرت الاشتباكات عن إغلاق طرق رئيسية، وتعطيل حركة النقل، وفرض إجراءات أمنية مشددة في عدة مدن، ما أعاد ملف الاستقرار الداخلي إلى واجهة المشهد الدولي.

البرتغال تتحرك بحذر قبل مباراة المكسيك الودية استعدادًا لكأس العالم
أوضح الاتحاد البرتغالي أنه شعر منذ اللحظة الأولى بالفخر، لتلقيه دعوة المشاركة في إعادة افتتاح هذا الملعب التاريخي، الذي يمر بالمراحل الأخيرة من أعمال التجديد، مشيرًا إلى الأهمية الرمزية الكبيرة للمباراة في برنامج إعداد المنتخب، إلى جانب قيمتها التنافسية.

ولكن الاتحاد البرتغالي أوضح في بيان عبر موقعه الرسمي بالقول: “التطورات الأخيرة تفرض تقييمًا مستمرًا للظروف المرتبطة بسفر بعثة الاتحاد البرتغالي، وتعد المؤشرات الصادرة عن الحكومة البرتغالية عنصرًا أساسيًا وحاسمًا في متابعة الوضع”.

وبين: “سيتم اتخاذ أي قرار بناءً على متابعة متواصلة، وبالتنسيق الوثيق مع الحكومة، وبما يتماشى مع التواصل القائم مع الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، الذي تجمعنا به علاقات مؤسسية ممتازة واتصال منتظم”.

وأكد: “سلامة اللاعبين والجهاز الفني والجماهير تمثل أولوية مطلقة، وهي المعيار الأساسي الذي يستند إليه الاتحاد في جميع تقييماته وقراراته بشأن إقامة المباراة”. وختم الاتحاد البرتغالي بيانه بالقول: “الرغبة المشتركة بين الاتحادين هي إقامة المباراة الودية يوم 28 مارس، وحتى الآن لا يزال موعد اللقاء ومكانه من دون تغيير”.

ورغم أن العاصمة مكسيكو سيتي لم تسجل حتى الآن حوادث كبرى، بالمقارنة مع نحو عشرين ولاية أخرى طالتها الاضطرابات، فإن المخاوف لا تزال قائمة بشأن امتداد التأثيرات غير المباشرة للأزمة، خاصة ما يتعلق بحركة الطيران والتنقلات البرية وتأمين الفعاليات الكبرى.

وتأتي هذه المستجدات في توقيت حساس، مع استعداد البلاد لاستضافة مباريات دولية ودية، قبل احتضانها جزءًا من مباريات كأس العالم 2026، بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، ما يضع الأجهزة الأمنية أمام اختبار حقيقي لضمان سلامة الوفود والجماهير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى