الجمهور: ضحية مخدوعة أم شريك في الخداع؟

حسن حنظل النصار
لا يمكن إنكار أن بعض شرائح الجمهور تتعرض للخداع، لكن في كثير من الحالات، الجمهور يشارك في إعادة تدوير الكذب من خلال:
• التصويت بناءً على الولاءات القبلية أو الطائفية.
• الانجذاب للكلام العاطفي دون تحليل واقعي.
• نسيان التجارب السابقة وعدم مساءلة المسؤولين.
هذا السلوك يسمح للسياسي بإعادة استخدام نفس الأساليب في كل دورة انتخابية.
الإعلام: صوت الحقيقة أم آلة دعائية؟
في الأنظمة الديمقراطية، يُفترض بالإعلام أن يكون حارساً على الحقيقة، وأن يكشف زيف الوعود ويحاسب السياسيين. لكن في كثير من الدول، يتحول الإعلام إلى أداة تضليل، ينشر دعايات السياسيين ويمارس التعتيم على المعارضين.
حين يهيمن السياسي على الإعلام، تضيع الحقيقة، ويصبح من الصعب على المواطن التمييز بين الصدق والخداع.
النتائج: دورة لا تنتهي من الكذب وخيبة الأمل
طالما أن السياسي يكذب ويُكافأ بالفوز، فإن الكذب يصبح أداة فعالة في حملاته. وكلما عجز الجمهور عن المحاسبة، تتكرر الدورة: وعود براقة، فوز ساحق، واقع محبط.
الحل: كسر الحلقة عبر الوعي والمحاسبة
• نشر الثقافة السياسية بين الناس، خاصة الشباب.
• دعم الإعلام المستقل، وتشجيع الصحافة الجادة.
• بناء مؤسسات رقابة فعالة لا تتأثر بالسلطة.
• تحفيز الجمهور على المحاسبة الشعبية ورفض تكرار الأخطاء




