إلى الكويتيين المتوهمين وليس لعامة الكويتين … حقدهم اعمى بصيرتهم!!!


إلى الكويتيين المتوهمين وليس لعامة الكويتين …
حقدهم اعمى بصيرتهم!!!
كتب / عبد الكريم ياسر
في كثير من المواقف يكون هناك حديث لشخص ما يخرج منه وهو في وضع مضطرب غير مستقر يكون متشنج لذلك ما يخرج منه من حديث هو يعبر عن ما بداخله وعن نواياه وعلى سبيل المثال الكويتيون منهم من هم مسؤولين وأخرين من عامة الشعب على خلفية موضوع خور عبد الله ورسم خارطة العراق البحرية التي سلمت مؤخرا للأمم المتحدة خرجت منهم طروحات وأحاديث ما أنزل الله بها من سلطان تشير الى ما يحملون لنا من حقد دفين اعمى بصرهم وبصيرتهم!!!
تخيل عزيزي القارئ احدهم يدعي أن خور عبد الله هو كويتي والدليل اسمه عبد الله والمقصود هو عبد الله الصباح في حين قال انتم ( العراكيين ) ليس عندكم من هو اسمه عبد الله كونكم تسمون أبناءكم عبد الحسين وعبد الزهرة وعبد العباس ولا عبد الكاظم ولا تسموا عبد الله !!!
ومؤكد هذا الحديث الجاهل حديث الحقد وراءه مأراب طائفية أذ أنه يقصد أننا العراقيين شيعة لسنا عبيد الله بل عبيد الزهراء والكاظم والحسين عليهم السلام !!!
اود أن أوجه كلامي لهذا قائلا نتشرف اولا أن نكون عبيدا لله أسوة بكل المخلوقات كما نتشرف أن نكون عبيد لاهل البيت عليهم السلام ولكن لسنا عابدين لهم كما تشيع أفكاركم النتنة نحن لا نعبد الا الله جل وعلا وحينما نسمي مولدا لنا عبد الكاظم أو عبد الزهرة تيمنا وفخرا بهؤلاء العظماء أهل البيت الذين تستمد عظمتهم من عظمت الله …
والمعنى الأصح هو مجرد تعبير مجازي ليس إلا وكما يعلم العقلاء أن
التعبير المجازي هو استخدام الكلمات في غير معانيها الحقيقية لإضفاء جمال خيال أو مبالغة على المعنى مثل: “طرت من الفرح” أو “الكتاب خير صديق يعتمد على التشبيه والاستعارة حيث يتم ربط صفات بغير موصوفها الحقيقي مخالفا للواقع …
واذكركم بما انتم والجميع يتلفظ كلمة خادم يقولها للمقابل ( أنا خادم لك ) إذا الامام الكاظم عليه السلام وسيدتنا فاطمة الزهراء بنت رسول الله الا يستحقون هؤلاء العظماء أن تكون خدام لهم ؟!!!
تعرفونها وتحرفونها كما تستدعي ضنونكم الصفراء ولهذا حقدكم اعمى بصيرتكم!!!





