آخر الأخبار
البصمة الرقمية تقود لأصحاب الحسابات الوهمية.. و«الشير» جريمة إندرايف تحول رحلاتها ومشاهدات اغنية رمضان “ وحوي يا وحوي” إلى تبرعات لتوفير 5,000 كرتونة بالتعاون مع... تدريسي في كلية التربية البدنية يتلقى دعوة لعضوية لجنة تحكيم الإنتاج العلمي بجامعة الملك سعود انطلاق البطولة الرمضانية للدوائر الحكومية في واسط عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة يستقبل منتخب العراق للاكروس الحاصل على فضية آسيا في الرياض حوارات مع المبدعين/الكاتب/محمد وليد. مصر العربية وكيل الوزارة لشؤون النقل والتوزيع ، يرأس اجتماعاً لمناقشة المراحل النهائية لتهيئة تشغيل الربط الكهرب... شعبة شؤون المرأة بالشركة العامة لإنتاج الطاقة الشمالية تنفذ حملة موسعة لتشجير محطة سامراء الحرارية رئيس نقابة المعلمين فرع البصرة يزور المديرية العامة للتربية في المحافظة لمتابعة موضوع العلاوات والتر... المدير العام لشركة الحفر العراقية يترأس الاجتماع الثاني لمجلس الإدارة لعام 2026
ألثقافة والفن

الترجمة الفارسية لديوان (تحت سماء غريبة) ترى النور في طهران

خاص | وكالة الراصد نيوز
الترجمة الفارسية لديوان (تحت سماء غريبة) ترى النور في طهران

 

شهد المشهد الثقافي صدور النسخة الفارسية من المجموعة الشعرية (تحت سماء غريبة) للشاعر العراقي عدنان الصائغ، بترجمة أنجزها الباحث والمترجم الإيراني د. سيد علي مفتخرزاده، لتضيف حضوراً جديداً لتجربة الصائغ في الفضاء الأدبي الإيراني.

وتأتي هذه الترجمة في إطار الاهتمام المتزايد بالشعر العراقي المعاصر لدى القارئ الفارسي، حيث عمل المترجم على نقل النصوص بروحها الشعرية، محافظاً على إيقاعها الداخلي وصورها الدلالية التي تميز كتابة الصائغ.

وقد صدرت الطبعة الأولى عن دار آرون للنشر والتوزيع في طهران، في كتاب يقع في نحو 120 صفحة.
ويقدّم الديوان، عبر قصائده، ملامح مرحلة حساسة من تجربة الشاعر، إذ تتقاطع فيه أسئلة المنفى مع ذاكرة المكان الأول، لتتشكل نصوص مشحونة بالحنين والقلق الوجودي.
ويُنظر إلى هذه الترجمة بوصفها خطوة مهمة لتعريف القارئ الفارسي بواحد من أبرز الأصوات الشعرية العراقية الحديثة، ولا سيما أن تجربة الصائغ اتسمت بحضور إنساني كثيف ولغة شفافة تجمع بين البساطة والعمق.

يُذكر أن عدنان الصائغ يمتلك رصيداً شعرياً واسعاً تُرجم إلى لغات متعددة، فيما يواصل حضوره في المشهد الثقافي العربي والعالمي من خلال أعماله التي تتمحور حول ثيمات الاغتراب والذاكرة والوطن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى