آخر الأخبار
ألمقالات

رحلة قطار العمر …

رحلة قطار العمر …
اربع محطات عشتها في حياتي …
كتبها / عبد الكريم ياسر
المحطة الأولى محطة الطفولة التي حرمت فيها من أهم حنان حنان الام حيث وافاها الأجل وانا في السادسة
من عمري …
ثم محطة الصبا التي عشت الدلال فيها وماستر فيها هواياتي الرياضية والفنية وتعرفت خلالها بأحمل وأروع الاصدقاء أبناء منطقتي الذين هم الان من ألمع نجوم الرياضة والفن في العراق امثال كل من كاظم الساهر وجلال كامل وصادق موسى وعشرات آخرين اصبحوا اشهر من النار على علم لكن فرحتي لم تتم حيث فقدت والدي وانا في الخامسة عشر من عمري …
محطة الشباب على الرغم من صعوبتها كوني يتيم الوالدين لكنها كانت الاجمل مع انها كانت مليئة بالمجازفات والمخاطر كونها صنعت لي الرجولة حيث اعتقلت لأكثر من مرة في الأمن العامة ومن ثم الاستخبارات لأسباب سياسية وتخطيت هذه المحن بمجازفة كبيرة تمكنت من خلالها السفر والخروج من العراق وبدأت رحلة الغربة من سوريا ثم لبنان ثم المانيا ثم العودة للبنان والزواج هناك هناك وتعلمت ابجديات مهنة البحث عن المتاعب ( الصحافة) ثم بعد سنوات بجواز سفر لبناني والقاء القبض علي والسجن في الأمن العامة ( سجن الطيارة ) بالقصر الابيض وإطلاق سراحه بعد ثلاث شهور ثم عدت للسفر للبنان واستقريت في العمل هناك وفي ألمانيا …
هكذا كانت محطة الشباب المليئة بالمتعة والجمال والمخاطر والمجازفات…
وها أنا الآن اعيش المحطة الأخيرة محطة عمر الخريف المليئة بالمعاناة نظرا للوضع العام لبلدي الذي عدت إليه أنا فرح لكني لم أكن أتوقع ما أنا به الآن خصوصا بعد خيانة الصحة التي تراجعت مع مرور العمر !!!
ترى كيف ستكون النهاية وانهاء هذه الرحلة الطويلة يبقى الجواب مجهول إذ أن الله يفعل ما يشاء نسأله حسن الخاتمة …

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى