آخر الأخبار
لقاءات وحوارات

حوارات مع المبدعين

حوارات مع المبدعين
الشاعر والكاتب أحمد خالد – ذي قار
حاوره: كمال الحجامي
أحمد خالد، شاعر وكاتب عراقي من مدينة الناصرية

اتجهتُ إلى كتابة قصيدة النثر بوصفها الشكل الأقرب لروحي
جاءت بدايتي مع الكتابة بدافع الشغف والبحث عن الذات.
وجدت في الأدب مساحة للتعبير عن مشاعري وأفكاري
تأثرت بتجارب العديد من شعراء قصيدة النثر
ويأتي في مقدمتهم رياض صالح الحسين ومحمد الماغوط.
إذ كان لهما الأثر الأكبر في توجهي نحو هذا النوع الأدبي
نشرت عددًا من قصائدي على منصات مختلفة
وتم نشر قصيدتي “أيها المطر الحزين” عبر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق

الشاعر أحمد خالد، تأثر بتجارب العديد من شعراء قصيدة النثر، وفي مقدمتهم رياض صالح الحسين، وكذلك الشاعر الكبير محمد الماغوط. وهو شاعر سومري من جيل الشباب المعاصر، كانت بدايته مع الكتابة بدافع الشغف بالتراث والبحث عن الذات، حيث وجد في الساحة الأدبية مجالاً للتعبير عن مشاعره وأفكاره. وقد كان لهذين الشاعرين الأثر الواضح في توجيهه نحو هذا النوع الأدبي. نشر الشاعر أحمد قصيدته “أيها المطر الحزين” عبر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، ويؤمن بأن الكتابة وسيلة لفهم الذات والطموح إلى ترك بصمة مميزة في المشهد الأدبي العربي.
فأهلاً وسهلاً بكم شاعرنا أحمد خالد في هذا الحوار الشيق معكم
كيف ترى الواقع الشعري في محافظة ذي قار وهل للشعر دورا محوريا في إنتاج المعرفة وتعزيز التفكير النقدي في القضايا التي نعيشها في وقتنا الحاضر؟
###

ذي قار ما زالت أرضاً خصبة للشعر فهي تمتلك إرثاً ثقافياً عميقاً وبيئة قادرة على إنتاج أصوات شعرية مميزة ورغم التحديات هناك حضور واضح للشباب في المشهد الشعري أما عن دور الشعر فهو لا يقتصر على التعبير الجمالي بل يسهم في تشكيل الوعي وفتح باب التساؤل وتعزيز التفكير النقدي تجاه القضايا الاجتماعية والسياسية التي نعيشها اليوم
يبدو ان المشهد الشعري يسير باتجاه مختلف بل ربما معاكس هل تتوقع بهيمنة الواقع الثقافي الشعري على واقعنا الحالي وكانه الشكل الوحيد في التعبير الفكري عموما؟

###
لا أعتقد أن الشعر سيهيمن بشكل مطلق لكنه سيبقى من أكثر الفنون قرباً للإنسان لأنه يعبّر عن تفاصيله اليومية ومشاعره العميقة والمشهد الثقافي اليوم متنوع لكن الشعر يمتلك خصوصية تجعله حاضراً دائماً حتى مع تغيّر الأشكال والوسائط
يظل الخطاب النسوي المعاصر يختزل دور المرأة في اغلب المحافظات العراقية في حضورها ومشاركتها في الحركة الادبية إلا ما ندر ماذا عن مشاركة المراة في هذا المجال طالما احتكرها الوعي الذكوري؟

###
مشاركة المرأة اليوم في تطور ملحوظ وهناك أسماء نسوية أثبتت حضورها بقوة في الساحة الأدبية وقد تواجه بعض التحديات الاجتماعية لكن الإبداع لا يمكن احتكاره وما نراه من حضور الشاعرات في الأمسيات والنشر يؤكد أن الصوت النسوي أصبح جزءاً مهماً من المشهد الثقافي
نرى اهتمامك بالاديب رياض صالح الحسين والشاعر والاديب السوري محمد الماغوط رحمه الله ما مدى هذا الشعور والاحساس الادبي في مسيرتك وسعيك في هذا المجال دون الاخرين في الساحة الأدبية؟
###
تجربة رياض صالح الحسين ومحمد الماغوط كانت من البدايات التي شكّلت وعيي الشعري وما جذبني إليهما هو الصدق والبساطة والقدرة على تحويل الألم اليومي إلى نص إنساني عميق وهذا التأثير منحني دافعاً للبحث عن صوتي الخاص دون أن أفقد صلتي بجوهر التجربة الشعرية
تطورت مديات الشعر في العموم إلى ظهور مسميات عديدة منها الهايكو الياباني والنانو والومضة الصغيرة وغيرها كيف تواكب هذا التطور في مسيرتك وتقبله لدى الاخرين بكل سهولة وفهم وادراك؟

###
أواكب هذا التطور بالتعامل مع هذه الأشكال كتجارب حديثة أحاول فهمها والاستفادة منها والأهم بالنسبة لي هو الحفاظ على قصيدة النثر بوصفها المساحة الأوسع للتعبير عن تجربتي الشعرية
تعتمد القصة في سردها على الغرائبية في اضطراب الشخصيات ماذا عن رموز تلك الشخوص المرورية سواء كانت في القصة القصيرة أو الرواية لغرض أن تجعلها بسيطة وسلسة في محاكاتها للقارئ ؟

###
بكل بساطة المعنى وجمال الحبكة النصية في القصة والرواية
تبسيط الرموز لا يعني إلغاء العمق بل تقديمه بطريقة ذكية وواضحة فالكاتب الحقيقي هو من يوازن بين الجمال الفني وسهولة التلقي بحيث يشعر القارئ أنه جزء من النص لا أنه أمام نص مغلق يحتاج إلى تفكيك معقد
في المستقبل القريب ماذا تعد من مجموعة قصصية أو رواية وغيرها للمتلقي والقارئ عموما؟
###

أعمل حالياً على تطوير تجربتي الشعرية وهناك مشروع اصدار مجموعة شعرية لتقديم نصوص أكثر نضجاً وعمقاً تعبّر عن المرحلة التي أعيشها
وأخيراً كل الامتنان والتقدير والنجاح الدائم لكم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى