اتحاد الصحافة الرياضية.. غياب المعايير وتساؤلات المهنة

اتحاد الصحافة الرياضية..
غياب المعايير وتساؤلات المهنة
عمار عبد الواحد
تطرح طبيعة العمل الاداري داخل اتحاد الصحافة الرياضية جملة من التساؤلات الجوهرية التي تتعلق بآلية ادارة الملفات الحيوية وفي مقدمتها ملف الايفادات الخارجية والدورات التطويرية حيث يلاحظ المتابعون وجود تباين واضح في فرص المشاركة بين اعضاء الهيئة العامة مما يثير الشكوك حول اعتماد معايير الكفاءة والاستحقاق المهني في اختيار الوفود الصحفية ؟ لتغطية البطولات الدولية والاقليمية.
اذ يتكرر ظهور اسماء محددة في مهام خارجية متعددة وبفترات زمنية متقاربة او متباعده بينما تبتعد اسماء اخرى عن المشهد لسنوات طويلة دون اسباب فنية واضحة وهو ما يفتح الباب امام انتقادات تتعلق بغياب مبدأ التدوير العادل الذي يضمن لجميع الصحافيين فرصة اكتساب الخبرة الميدانية وتمثيل المؤسسات الصحفية في المحافل الكبرى ان مشكلة التهميش التي يشعر بها شريحة من الصحافيين لا تتوقف عند حدود السفر فحسب بل تمتد لتشمل ورش العمل والدورات التدريبية التي تعد حقا مشروعا لتطوير القدرات الادواتية لصحفي الرياضي.
الا ان الواقع يشير الى ان هذه الفرص تخضع في كثير من الاحيان لحسابات لا نعلم ماهي ؟ بدلا من ان تكون مبنية على تقييمات مهنية دقيقة للاداء الصحفي والارشفة المهنية وما يزيد من تعقيد المشهد هو ضبابية المسؤولية المباشرة عن هذه الاختيارات حيث تضيع الاجابات بين اللجان المختصة والمكتب التنفيذي للاتحاد دون وجود لوائح معلنة او نقاط مفاضلة تتيح للصحفي معرفة موقعه من خارطة الايفادات القادمة مما يجعل السؤال قائما حول من يتحمل مسؤولية هذا الخلل التنظيمي وكيف يمكن تصحيح المسار لضمان عدالة التوزيع المهني بعيدا عن سياسة المحاباة التي تضعف من هيبة المؤسسة الصحفية وتعرقل مسيرة التطوير المنشودة لصحافه الرياضيه المحليه.




