ثرثرة كاتب

ثرثرة كاتب.
جمعه الحمداني
الانحراف الأسري وغياب التحصين الفكري
والتربوي
حينما نقف أمام مرآة المجتمع نجد أن الأسرة هي النواة الصلبة…
التي إن تآكلت تهاوى البناء كله ومن هنا تنبع خطورة الحديث..
عن الانحراف الذي يضرب بجذوره في عمق الكيان الأسري…
خاصة عندما نجد أنفسنا أمام أسر غير محصنة تفتقر إلى الوعي الكافي لمواجهة التيارات الفكرية والسلوكية الجارفة…
إن ثرثرة الكاتب هنا ليست مجرد كلمات عابرة…
بل هي صرخة في وجه التفكك الذي يبدأ بغياب الرقابة الواعية…
وينتهي بضياع الأجيال في دهاليز الانحراف الأخلاقي والمجتمعي…
إن الأسرة التي لا تمتلك دروعاً قوية من القيم والمبادئ …
تصبح لقمة سائغة أمام التحديات المعاصرة حيث يتحول الفضاء الرقمي والانفتاح غير المدروس إلى معاول هدم…
تضرب في أساسات التربية السليمة مما يؤدي إلى ظهور أنماط سلوكية غريبة…
تشوه وجه المجتمع وتجعل من الفرد كائناً تائهاً يبحث عن هويته..
في طرقات منحرفة بعيدة عن الفطرة إن المسؤولية اليوم …
تتجاوز مجرد توفير المأكل والمشرب لتصل إلى ضرورة بناء جدار وقاية فكري …
يمنع تسلل الأفكار الهدامة ويحمي الأبناء من الانزلاق في مستنقعات الرذيلة أو التطرف…
مما يحتم على المؤسسات التربوية والاجتماعية تكثيف الجهود لإعادة الاعتبار لدور الأسرة القيادي في بناء مجتمع محصن وقادر على الصمود…
أمام عواصف التغيير السلبي التي تهدد استقرارنا الجماعي..
وتجعل من مستقبلنا رهناً بمدى قدرتنا على استعادة توازننا الأسري المفقود.
فهل نستطيع بناء اسر محصنه في ضل التحديات التكلنوجيه وشبكات التواصل الاجتماعي لاسيما اصبحت جزء من حياتنا اليومية..
اين يكمن الخلل في تردى لاسر
ومن اين يبدء التحصين لاسري هل يعود للمرءة او لىب لأسره..
ام كلاهما..
لنبني اسر تستطيع مجارات الحاضر والمستقبل بالفكر والوعي بل نستطيع ذلك لان بيئتنا ومجتمعنا هي لأساس لبناء المجتمع..




