التضارب الفكري بين الشيعي والموالي.

التضارب الفكري بين الشيعي والموالي..
جمعه الحمداني…
يشهد المجتمع الشيعي في السنوات الأخيرة نقاشا فكريا متزايدا ..
يتمحور حول العلاقة بين الولاء الروحي لأهل البيت عليهم السلام ..
وبين الممارسات الواقعية التي قد تبتعد عن القيم التي جسدها الإمام علي بن أبي طالب والإمام الحسين عليهما السلام…
حيث يرى عدد من الباحثين والمفكرين أن جوهر المشروع العلوي والحسيني قام على العدل.. ومواجهة الظلم والزهد في السلطة والمال والسعي إلى إصلاح الإنسان والمجتمع..
بينما تشير بعض قراءات النقد الذاتي إلى أن جزءا من الواقع المعاصر تأثر بعوامل سياسية واجتماعية واقتصادية…
أدت إلى تسييس الرموز الدينية وتحويل بعض الشعائر إلى ممارسات شكلية …
تفتقر إلى بعدها الأخلاقي واستغلال العاطفة الدينية..
لتحقيق مكاسب محدودة..
وهو ما يؤكد أصحاب هذا الطرح أنه لا يمثل جميع أبناء الطائفة..
بل يعبر عن إشكالية داخلية تسعى إلى المراجعة والتصحيح ..
وفي المقابل تتصاعد دعوات إصلاحية من قبل مشايخ المنابر الحرة التي لم تتأثر …
تدعو إلى إعادة إحياء المعنى الحقيقي لثورة الإمام الحسين ..
من خلال ترسيخ قيم العدالة والنزاهة وخدمة المجتمع وحماية الدين من التوظيف الضيق وتعزيز الوعي الأخلاقي…
المسؤول بما يعيد وصل الحاضر بجذور التضحية والكرامة التي شكلت الأساس الحقيقي لرسالة أهل البيت عليهم السلام .
فلين هذه وتلك تبقى السجالات سيدة الموقف بين الشيعي والموالين..
كل حسب معرفته وقدرته وحسب ولائة لهذأ الحزب او ذاك..
فكل حزب بمأ لديهم فرحون..
ان الشبعي الحقيقي هو من يرسم خطى الامام الحسين عليه السلام..
ويثبت عرقة كي لا يتعرض للقلع فان التيارات ولاحزاب قاظرة على تغير المتعج حسب ولائها وحسب اندماجها مع الواقع فلكل حزب قيادة تنتمي لشخصيه..
وهذه القيادة تتبع خطوات مدروسه لتغير الواقع كما حصل الان ..
واصبح خلط الاوراق متأحأ دون رقابة حوزويه قد تجر البلاد الى صراعات فكريه مقيته قد نندم عليها ..




