آخر الأخبار
ألمقالات

مافيات الرياضة .. الى متى؟؟

مافيات الرياضة .. الى متى؟؟

كان وما زال فلمي المفضل هو العراب (The Gadfather)
زعيم المافيا الذي تزعم احدى اكبر عوائل الجريمة في نيويورك والذي اجاد النجم (مارلون براندو) هذا الدور بشكل يأسرك من اول ظهور له في الفلم .. لتخرج بنتيجة مفادها .. ان تكون زعيم مافيا تحتاج الى اساسيات اهمها صداقات حكومية .. توضيف رجال سلطة فاسدون .. ومال مسروق .. وضمير مغيب .. وذكاء اجرامي .. وبهذا صنع الرجل مملكة فاسدة من الاموال والنفوذ ليتوارثها الابناء من بعده فكان ولده (مايكل كورليوني) الوريث المجرم والزعيم الجديد الذي قام بدوره النجم العالمي (البتشينو)..
وبمرور الازمان بقت سياسة المافيات وطرقها هي هي على الرغم من تنوع اشكالها ومسمياتها .. وواحدة من هاي الاشكال المافيوية .. هي مافيات الرياضة العراقية التي تعيد لي احداث الفلم في مخيلتي كلما تتبعت الاحداث الرياضية وشخوصها .. حيث تحولت بعض الاتحادات والاندية الرياضية .. تبعية لشخص واحد .. زعيم متسلط منفرد بادارتها يسلك نفس اساليب الزعيم في الفلم .. منها سرقة مال الدولة المخصص للرياضة والرياضيين وتوضيفه في التوسع والاستثمارات والمشاريع الخاصة وشراء الذمم .. ثم استدراج وتقريب رجال السلطة من خلال اشراك شخصيات لاحزاب سياسية لا تفقه من اللعبة والرياضة شئ (واكيد مقصودة) في الهيئات الادارية او العامة .. او هو نفسه الزعيم ينتمي شكلا هنا او هناك متقلبا بين الاحزاب حسب قوة الحزب ونفوذه في المشهد السياسي .. والاسباب اما للحصانة امام مؤسسات الدولة الرقابية او للحماية من المعارضين او المنافسين .. ثم بعقليات ونيات غير سليمة .. بتخطيط اشبه بالمجرمين تحولت بعض الهيئات الادارية الى عوائل والهيئات العامة الى عشائر لتبدوا اغلب الانتخابات مؤتمرات انتخابية بريئة صامته ملائكية كانها لمؤسسات رياضية في (المدينة الفاضلة) .. حتى وان حدث التغيير فهو توريث لشخوص اما اقارب او من نفس الهينة المدربة والموهيئة مسبقا .. كل هذا بلا رقيب او حسيب .. فضاعت الاموال وضاعت الالعاب وضاع الرياضيين وضاع الانجاز وضاعت سمعت الوطن .. اما المكاسب .. شخوص يتكررون بكل دورة انتخابية مع تزايد لقوتهم واموالهم اكثر واكثر .. امام مؤسسة رياضية صامته حكومية ام دولية !!!!!! ليش ؟؟؟؟ ما ادري!!! … الك الله يا عراق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى