آخر الأخبار
المحلية

مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية حول مقارنة عمليات ترقيع طبلة الأذن باستخدام الغضروف الزنمي بالناظور والمجهر

بقلم : شريف هاشم – بغداد

تمت مناقشة بحث الطالبة ( هدير ستار جبار ) والموسوم ( دراسة مقارنة عمليات ترقيع طبلة الأذن باستخدام الغضروف الزنمي بالناظور والمجهر Comparative study between endoscopic and microscopic tragal cartilage myringoplasty ) والمقدم الى المجلس العراقي للاختصاصات الطبية – بورد جراحة الأنف والأذن والحنجرة وهي احدى متطلبات نيل شهادة البورد وقد تم قبولها ، وذلك على قاعة المناقشات في فرع الجراحة في كلية الطب / الجامعة المستنصرية بمجمع المستنصرية الطبي.

وكانت لجنة المناقشة برئاسة أ.د. ايهاب طه ياسين وعضوية كل من أ.د. حسين جاسم محسن والاستشاري.د. علاء مطشر طالب واشراف أ.د. قاسم ريسان دخيل ، وبحضور نخبة من الأساتذة والتدريسيين وطلبة الدراسات العليا .

وبينت الدراسة ان رأب طبلة الأذن يظل إجراءاً أساسياً في معالجة ثقوب غشاء الطبلة ، حيث يهدف إلى استعادة سلامة الغشاء وتحسين فقدان السمع التوصيلي ، وقد حظيت زراعة الغضروف ، خصوصاً الغضروف الزنمي ، بقبول واسع نظراً  لثباته ومقاومته للانكماش ، وعلى الرغم من أن رأب طبلة الأذن بالمجهر يعتبر منذ فترة طويلة النهج هو القياسي ، فقد غيرت جراحة الأذن بالمنظار طريقة الرؤية الجراحية من خلال توفير مجال رؤية أوسع والوصول بشكل أفضل إلى المناطق المخفية في الأذن الوسطى.

وتهدف الدراسة إلى المقارنة بين مزايا وعيوب رأب طبلة الأذن باستخدام المنظار وبين رأب طبلة الأذن باستخدام المجهر من حيث مدة العملية ، ورؤية الحقل الجراحي ، ونسبة التحام الرقعة ، والتحسن السمعي.

واستنتجت الدراسة أن رأب طبلة الأذن بواسطة الغضروف عبر المنظار يتيح رؤية أفضل للحقل الجراحي ووقتاً جراحياً أقصر ، مقارنة بالطريقة المجهرية ، وقد أدت كل من التقنيتين المنظارية والمجهرية الى تحسن كبير جداً في فجوة الهواء – العظم بعد ستة أشهر ، دون وجود فروق ذات دلالة إحصائية في نسبة التحام رقعة ، أو فجوة الهواء – العظم بعد العملية ، أو مقدار اغلاقها ، وتشير هذه النتائج إلى أن النهج المنظاري يعد بديلاً آمناً وفعالاً وموثوقاً للطريقة المجهرية التقليدية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى