دائرة جوازات الكوفة ما لها وما عليها.

دائرة جوازات الكوفة ما لها وما عليها..
بقلم الكاتبة.ليلى العباسي .
وكالة الراصد نيوز 24 /باسم الحبيب
للوهلة الاولى تشعر وكانك في احدى دوائر الدول الاجنبية ليس بسبب نظافة المكان والاجواء والمناظر الخلابة وسواحلها البراقه وابنيتها الشاهقة الارتفاع فحسب بل بطريقة التعامل مع الناس بشكل جيد، وملحوظ مع حسن تنظيم الاجراءات الادارية المختلفة لمعظم الزبائن مرورا بالنظام الاداري الحديث، والمتعارف عليه بدون تعقيد، ومعاناة، وبانسيابية واضحة، وبدون صعوبة او خلل يذكر هذا ما نجده هناك في جنة الاحلام الموعودة اما هنا فنجد العكس الفوضى المستشرية في الاجراءات الروتينية / Routine.لمعظم معاملات الزبائن لتعتبر في المنظور الاقتصادي من ضمن قطاع الخدمات وليس قطاع انتاجي.فعلى سبيل المثال: تجد مواطنا يتذمر، وينزعج في تاخر معاملته في دائرة المرور او دوائر الجوازات او دوائر الصحة او حتى دوائر الزراعة على سبيل المثال فبدات الدولة تجهز وتهياء لهم قاعات انتظار كبيره وجميله مزوده بمعظم وسائل الراحة وعلامات الايضاح والارشاد واللافتات الحديثة التي ترشد المواطن الى ابسط السبل،وخاصة لفئات ذوي الشهداء، ولذوي الاعاقه،لتسهيل معاملتهم الروتينيه وهذا مايصب في مصلحة المواطن بالدرجة الاولى، وبدون تلكىء او صعوبه مما شد انتباهي وانبهاري هو التنظيم الجيد والذي عكس صوره ايجابيه لعمل كوادر دائرة جوازات الكوفه بشفافية عاليه نعم هذا ما نجده في دائرة جوازات الكوفه بعملها الدؤوب والكفوء والمبني على ثقة رئيس الدائر الناجح والموظف، والمنتسب، والذي لم تسجل/ Register على تلك الدائرة ( جوازات الكوفة ) اية شكوى من المراجعين او نقطة ضعف، والتي برزت وتفوقت على زميلاتها من بقية دوائر الدولة الاخرى والتي يستشري فيها الجهل الاداري/Management الواضح من خلال مانجده من تذمر المراجعين وانزعاجهم من تاخير و تلكىء بكابوس الروتين والمحسوبية نتيجة تراكم الجهل الاداري بدون مراجعه هيكلية بدورات تاهيلية ناجحة هذا ما ينعكس عليهم من قبل المراجع بعدم الرضا على مايقدموه، وهذا ما جعلني، وحفزني اكثر ان اكتب عن هذه الفقرة عبر عدستي الثاقبة التي تنقل الحقيقة المريرةمن هنا وهناك عبر اقلامنا الحرة.




