آخر الأخبار
ألمقالات

مؤيد اللامي صمام الأمان للصحافة العراقية

مؤيد اللامي صمام الأمان للصحافة العراقية
فراس الغضبان الحمداني
في المشهد الصحفي العراقي حيث تتقاطع التحديات المهنية مع تعقيدات الواقع يبرز اسم مؤيد اللامي بوصفه علامة فارقة في تاريخ العمل النقابي وصمام أمان حقيقي للصحفيين لم يكن حضوره عابراً ولا دوره محصوراً في موقع إداري بل كان مشروعاً مهنئاً إنحاز للصحافة كرسالة وللصحفي كإنسان قبل أن يكون حامل قلم .
تميّز مؤيد اللامي برؤية واضحة أدركت أن حماية الصحافة تبدأ من حماية الصحفي وأن حرية الكلمة لا يمكن أن تزدهر دون مظلة نقابية وقانونية تحميها من الإنكسار فكان حاضراً في المواقف الصعبة وسنداً لكل من واجه تضييقاً أو خطراً بسبب عمله الصحفي لم يساوم على حقوق الصحفيين ولم يتراجع أمام الضغوط بل جعل من النقابة بيتاً آمناً للعاملين في الحقل الإعلامي .
عمل اللامي على ترسيخ مفهوم الصحافة المسؤولة تلك التي تجمع بين الجرأة والإلتزام وبين حرية التعبير والمصلحة العامة لم يكن دفاعه عن الصحفيين دعوة للفوضى بل تأكيداً على أن المهنة لا تستقيم إلا بأخلاقياتها وأن الكلمة الحرة مسؤولية وطنية قبل أن تكون امتيازاً .
وفي زمن كثرت فيه الأصوات وقلّت المواقف ظل مؤيد اللامي نموذجاً للقيادة النقابية المتزنة القادرة على تحقيق التوازن بين حماية الصحفي والحفاظ على مكانة الصحافة لذلك لم يكن غريباً أن يُنظر إليه بوصفه صمام الأمان للصحافة العراقية والرجل الذي حفظ للنقابة حضورها وللصحفي كرامته .
إن الحديث عن مؤيد اللامي هو حديث عن مرحلة من الإستقرار المهني وعن جهد متواصل لإبقاء الكلمة الحرة حيّة رغم كل التحديات وسيبقى اسمه حاضراً في ذاكرة الصحفيين بوصفه أحد الذين وقفوا في الصف الأول دفاعاً عن المهنة حين كان الوقوف مكلفاً والصمت أسهل . Fialhmdany19572021@gmail.co

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى