دائرة الصراع..


دائرة الصراع..
جمعه الحمداني..
ترامب يضرب والمالكي يتلقى..
والعراق يقف في قلب دائرة صراع مغلقة تتشابك فيها الحسابات الدولية …
مع الانقسامات الداخلية حيث تتجدد الضغوط الأميركية …
على قوى وشخصيات مرتبطة بالمحور الإيراني وهذأ الشئ لابد الاعتراف به ..
في وقت ما زال فيه العراق عاجزا عن تحصين قراره السيادي…
بعيدا عن صراعات الخارج ومع كل تصعيد سياسي أو أمني تعود المخاوف..
من أن يكون البلد ساحة لتصفية الرسائل بين واشنطن وطهران …
بينما يتحمل الداخل العراقي الكلفة الأكبر اقتصاديا وأمنيا واجتماعيا…
وفي ظل هذا المشهد المعقد يطرح سؤال جوهري …
حول قدرة القوى السياسية العراقية على إنتاج توافقات وطنية حقيقية تجنب البلاد الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة..
مع الولايات المتحدة الأمريكية وترضي في الوقت ذاته الأطراف المتصارعة..
دون التفريط بالمصلحة الوطنية فالعراق اليوم أمام مفترق طرق…
إما الخروج من دائرة الصراع عبر حوار داخلي جامع ..
يعيد ترتيب العلاقة مع الخارج على أساس المصالح المتبادلة..
أو الاستمرار في الدوران داخل حلقة مغلقة لا يعرف أحد متى ولا كيف يمكن أن تفتح أبوابها..
فهل نحن قادرين على تخطي جميع العقبات..
ام للولايات المتحدة الأمريكية رأي اخر .
يجبر الاحزاب السياسية على العوده الى الخلف..
ام للاحزاب السياسيه والسلطة الحاكمة في العراق رأي أخر..
بسبب تغريدة هزت كيان العملية السياسية برمتها..وأعادة نصابها





