المنتج الوطني… أين الرقابة؟ وأين حماية المستهلك؟

تقليد المنتج الوطني… أين الرقابة؟ وأين حماية المستهلك؟
في ظل الجهود المبذولة لدعم المنتج الوطني وتعزيز الثقة به، تفاجأ الرأي العام بقيام شركة سورية بتقليد منتج يعود لمخابز باب الآغا، وهو ما يشكّل اعتداءً واضحًا على الحقوق التجارية، وضربًا مباشرًا لسمعة علامة وطنية بنت ثقتها عبر سنوات من الجودة والالتزام.
إن هذا السلوك لا يمس شركة بعينها فقط، بل يضر بالسوق المحلية ككل، ويُربك المستهلك الذي يعتمد على اسم موثوق وجودة معروفة. فالتقليد لا يقتصر على الشكل أو الاسم، بل قد يمتد ليشمل مواد إنتاج غير مطابقة للمواصفات، مما يهدد الصحة العامة ويقوّض معايير السلامة الغذائية.
وهنا يبرز سؤال مشروع: أين دور الرقابة الصحية والسيطرة النوعية؟ وكيف تمر مثل هذه المنتجات دون محاسبة أو ردع قانوني واضح؟ إن حماية المنتج الوطني ليست خيارًا، بل واجبًا قانونيًا وأخلاقيًا يقع على عاتق الجهات المختصة.
نطالب الجهات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة، تشمل التحقيق، وسحب المنتجات المقلدة من الأسواق، ومحاسبة الجهات المتورطة وفق القانون، حفاظًا على حقوق المنتج الوطني وثقة المستهلك، ودعمًا لاقتصادنا المحلي




