قناعة الحرب بين الصراع واليأس..


قناعة الحرب بين الصراع واليأس..
جمعه الحمداني.
في ظل قناعة متزايدة لدى دوائر دولية واقليمية بان فرص التغيير من داخل ايران باتت شبه معدومة..
تتجه المؤشرات الى استعداد الولايات المتحدة الامريكية لخوض صراع طويل الامد ..
مع طهران ضمن رؤية استراتيجية تهدف الى اعادة تشكيل التوازنات في المنطقة ..
ويستند هذا التوجه الى تقديرات تعتبر ان ايران تحولت الى دولة ذات طابع نووي وتكنولوجي متقدم..
تمتلك قدرات صاروخية واسعة قد تتجاوز نطاق الشرق الاوسط.
لتصل الى العمق الاوروبي الامر الذي دفع قوى خليجية ودولية الى دعم مسار كبح جماحها. ومنعها من ترسيخ نفوذها الاقليمي..
وتشير التحليلات الى ان هذه الحرب في حال اندلاعها ستكون قاسية في تداعياتها على الشعب الايراني ..
اقتصاديا واجتماعيا وانسانيا في وقت تؤكد فيه واشنطن عزمها على تغيير بنية النظام السياسي الايراني .
لا مجرد تعديل سلوكه الخارجي وهو ما يفتح الباب امام سيناريوهات كبرى.
قد تعيد رسم الخريطة الجغرافية والسياسية لايران.
على غرار ما حدث في الاتحاد السوفيتي سابقا حيث تطرح فرضية التقسيم الى كيانات متعددة كاحد مخرجات صراع طويل ومعقد .
ستكون له انعكاسات عميقة على امن المنطقة والعالم.
وبين هذه الصراعات السياسيه والفكرية تبقى فرضية الحرب مفتوحة ..
فهل تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية حلب حلفاء لتغيير النظام الايراني..
وهل تستطيع حكومة ايران ان تتخطى هذه العقبات دون حرب مع الولايات المتحدة الأمريكية..
فرضيات كثيرة وكبيره قد تدخل المنطقة والشرق الأوسط..
الى محرقة تحرق لاخضر واليابس لاسيما ايران بلد متطور دينيأ وفكريأ وثقافيأ ولديه تكلنوجيأ متطوره..
تستطيع كبح جماع الغربيين باستهداف المصالح الامريكية في الشرق الاوسط..
والجميع يعلم ذلك فهل دول الخليج في دائرة النار فالحرب لاترحم والصواريخ والتكلنوجيأ لاتعرف الرحمة صنعة لقتل البشر ..




