يتنافسون بعضهم لبعض ..!!

يتنافسون بعضهم لبعض ..!!
بقلم : محمد جواد الدخيلي
ليس غريباً على أبناء العراق الصراعات السياسية الناجمة عن التصرفات الغير مسؤولة من الساسة السياسين التي افقدت الحكومة الكثير من الرؤى البعيدة وجعلت منها اسيرة للمناكفات والتدخلات الخارجية والضغوطات السياسية الغير دالة على الحقيقة ; وإنما التي تحاول جاهدة للتقارب لتكوين بارقة امل, من يتصدى للمسؤولية عليه تكليفآ مثمراً طيباً , عاملإ أميناً , ومجاهداً نزيهآ.وتلك هي المفارقة الكبرى العظمى التي تفوق النقيض والنقيض المقابل اجتماعياً،المومس الفاقدة للشرف والعفة والمتنازلة عن طهارتها , يكون من طبيعتها المكتسبة من خلال بيع جسدها مادياً , وكرامة وجودها الإنساني وعفتها وطهارتها والسلوك الطيب الخلوق المستقيم وما يليه ويتبعه من محاسن الفخر والإفتخار , والتبجح والاستعلاء , والعزة والإبهار , أن تحقد وتنقم من المرأة الطيبة الشريفة العفيفة , لتمسكها بشرفها وعفتها وكرامتها , وحفاظا على الجوهرة الإلهية والدرة الكنزية الموهبة التي عندها أستودعك وذلك هو المضيع والذي ضاع , وضيعوه الذين فقدوه سمتاً وقواماً , وسلوكاً ووجودآ إنسانيآ كريماً وعلى أساس هذا السلوك السافل الهزيل يقاس سقوطاً رذيلاً بموجب قياس المنطق الحداثي المتعلمن المتمدن المتكور إرتكاساً الى الفواحش والمآثم والموبقات في الحقل السياسي اتجاه الشعب العراقي , الذي عليه أن يكون ( السياسي المجرم الظالم الناهب الفاسد وما فرخ من سلالة دعاميص مجرمة زاحفة موبوءة ) هم المومس الحاقدة الناقمة التي تثأر الى ما فقدته من سور وحصانة , وتكليف وأمانة , وهو من مكونات مقومات تكوينها , ومن أعز الأعضاء الجسدية التي بها تعتز وتفتخر , وتصول وتجول في عالم الخطوبة والإقتران , من أجل عيش شريف شفيف , طاهر شرعي نظيف , في عز السعادة , ومفتخر الأمن والسلام والوئام وهي التي فقدته بإختيارها وسعيها , ومن كامل إرادتها ووعيها الهابط المنحرف البغيض الرذيل هذا ماجناه الشعب العراقي المغلوب على أمره أزاء الساسة المفسدين ، لذا نرى فجوات عديدة التي اذلت شعبنا على المستوى الاقتصادي والمالي فضلاً عن ذلك نهب ثرواته على ايادي السادة المتخمين بالفساد . لأن كليهما فساد وإنحراف , وشتان ما بين الفساد أنواعآ , والإنحراف تصنيفات ، لابد وجود حساب عسير اتجاه هؤلاء الخونه الفاسدين والمارقين ويكون حسابهم من أجل استقرار البلد . بعد عام 2003 لماذا قلبت الموازين , ومالكم كيف تحكمون , وتقررون , وأنتم الجبناء المناقيص السافلون الناهبون أصحاب تهم تفوق الحصر والعد أربعيناً أتريدون أن تظهروا صنميتكم واجرامكم الذي تعبدوه وثناً , ورئيس حكومة تقيموه قسطاساً مستقيماً , وغريزة ذات مجرمة هزيلة تافهة شرهة يسيل لعابها نهراً جارياً على الدنائس والموبقات , والمحرمات والممنوعات إرضاءاً لرغباتهم ورغبات اسيادهم ، وللديث بقية حسبي الله ونعم الوكيل وللحديث بقية …




